رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


في شهر التوعية ببطانة الرحم المهاجرة.. معلومات لا تعرفيها عن المرض

11-3-2026 | 13:11


بطانة الرحم المهاجرة

فاطمة الحسيني

نحتفل في مارس من كل عام بشهر التوعية بمرض بطانة الرحم المهاجرة، وهو أحد الأمراض النسائية الشائعة التي قد تعاني منها ملايين النساء حول العالم دون تشخيص واضح لسنوات طويلة، وتستهدف حملات التوعية خلال هذا الشهر تسليط الضوء على أعراض المرض وأسبابه وطرق التعامل معه، خاصة أن كثيرًا من السيدات يعتقدن أن الألم الشديد المصاحب للدورة الشهرية أمر طبيعي، بينما قد يكون في بعض الأحيان علامة على مشكلة صحية تحتاج إلى متابعة طبية، وفيما يلي نستعرض ما لا تعرفينه عن المرض، وفقا لما نشر على موقع " Health"

-بطانة الرحم المهاجرة هي حالة صحية تحدث عندما تنمو أنسجة تشبه بطانة الرحم خارج مكانها الطبيعي داخل الرحم، حيث يمكن أن تظهر هذه الأنسجة في المبيضين أو قناتي فالوب أو في مناطق أخرى داخل الحوض، ورغم أن هذه الأنسجة تتصرف بطريقة مشابهة لبطانة الرحم الطبيعية وتتأثر بالتغيرات الهرمونية الشهرية، فإن وجودها خارج الرحم يسبب مشكلات صحية مثل الالتهابات والتورم والألم المزمن.

-بطانة الرحم المهاجرة أكثر انتشارًا مما يعتقد، إلا أن تشخيصه قد يستغرق سنوات لأن أعراضه تتداخل مع أعراض الدورة الشهرية المعتادة، ما يجعل كثيرًا من النساء يتجاهلن العلامات الأولى للإصابة.

-من أبرز الأعراض التي قد تشير إلى الإصابة ببطانة الرحم المهاجرة الألم الشديد أثناء الدورة الشهرية، فبينما تعد التقلصات أمرًا شائعًا خلال فترة الحيض، فإن الألم الذي يمنع المرأة من ممارسة حياتها اليومية أو يزداد شدته مع مرور الوقت قد يكون مؤشرًا يستدعي استشارة الطبيب.

- تعاني بعض النساء من آلام في الحوض لا ترتبط بموعد الدورة الشهرية فقط، بل قد تظهر خلال أوقات مختلفة من الشهر، مثل فترة التبويض أو أثناء التبول أو التبرز، وقد يمتد الألم في بعض الحالات إلى أسفل الظهر أو البطن، وقد تشعر بعض السيدات بوخز أو ألم نابض يستمر لفترات طويلة.

- تؤثر بطانة الرحم المهاجرة في الخصوبة لدى بعض النساء، إذ يمكن أن تؤدي الالتهابات والتندبات الناتجة عن نمو الأنسجة في أماكن غير طبيعية إلى حدوث تغيرات في أعضاء الحوض، ما قد يسبب صعوبة في حدوث الحمل، وفي كثير من الحالات يتم اكتشاف المرض أثناء البحث عن أسباب تأخر الإنجاب.

-لا يقتصر تأثير المرض على الألم فقط، إذ تشير تقارير طبية إلى أن العديد من المصابات يعانين أيضًا من الشعور بالإرهاق والتعب المستمر، وهو ما قد يكون مرتبطًا بالألم المزمن أو التوتر النفسي الناتج عن الأعراض المتكررة.

-أما عن تشخيص المرض، فيؤكد الأطباء أن الفحوصات الطبية الدقيقة ضرورية لتأكيد الإصابة، وقد يلجأ الأطباء في بعض الحالات إلى استخدام المنظار البطني، وهو إجراء يسمح برؤية أعضاء الحوض واكتشاف الأنسجة غير الطبيعية.