شهدت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية ارتفاعاً طفيفاً في تداولات يوم الجمعة، في محاولة للتعافي من الخسائر الحادة التي تكبدتها في الجلسة السابقة؛ حيث هبط داو جونز بأكثر من 700 نقطة.
يأتي هذا الارتداد الحذر في وقت يعكف فيه المستثمرون على تقييم بيانات اقتصادية متضاربة، تزامناً مع دخول الصراع في الشرق الأوسط أسبوعه الثالث وتوسعه ليشمل جبهات جديدة. وفق وكالة "بلومبرج".
أظهر تقرير وزارة التجارة الأمريكية أن الاقتصاد نما في الربع الرابع من عام 2025 بنسبة 0.7% فقط؛ وهو نصف التقدير الأولي البالغ 1.4%.
يعود هذا التباطؤ إلى تداعيات الإغلاق الحكومي الجزئي الذي استمر 43 يوماً في أواخر العام الماضي، بالإضافة إلى تراجع الإنفاق الاستهلاكي والاستثمار التجاري.
ارتفع الإنفاق الاستهلاكي في شهر يناير بشكل طفيف تجاوز التوقعات، مما وفر دعماً بسيطاً للأسواق في بداية تداولات اليوم.