رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


اليوم العالمي لحماية المستهلك.. كيف تتجنبين الغش التجاري عند شراء ملابس العيد؟

15-3-2026 | 11:51


شراء ملابس عيد الفطر

فاطمة الحسيني

نحتفل في 16 مارس من كل عام، باليوم العالمي لحماية المستهلك، بهدف تعزيز وعي الأفراد بحقوقهم في الحصول على منتجات وخدمات آمنة وجودة عالية، وتشجيعهم على اتخاذ قرارات شراء مستنيرة، ومع اقتراب عيد الفطر، يصبح اختيار الملابس أمرًا متكررًا، ومعه يزداد خطر التعرض لمنتجات مغشوشة أو غير مطابقة للمواصفات، ولذلك نستعرض في السطور التالية  خطوات عملية لضمان شراء ملابس العيد بأمان وذكاء.

ومن جهتها قالت الدكتورة دعاء عمر عبد السلام، أستاذ مساعد بقسم إدارة مؤسسات الأسرة والطفولة بكلية الاقتصاد المنزلي جامعة حلوان، من المهم أن تتبع الأسرة مجموعة من الإجراءات عند شراء الملابس، لضمان سلامة الطفل والأسرة، والتمتع بتجربة شراء مريحة وممتعة، حيث ان الوعي بحقوق المستهلك ليس ترفًا، بل ضرورة لحماية الأسرة من المنتجات الرديئة أو المقلدة، خصوصًا الملابس الخاصة بالأطفال، التي قد تحمل مواد ضارة أو غير مطابقة للمواصفات القياسية، ومنها ما يلي:

- اختيار المحلات الموثوقة والمعروفة بسمعتها الجيدة، والتأكد من وجود شهادة جودة أو ملصق يوضح نوعية الأقمشة والمكونات.

 - ينصح بالابتعاد عن المنتجات الأرخص بكثير من الأسواق، لأن السعر المنخفض غالبًا ما يعكس تدني جودة المواد المستخدمة، ما قد يضر بالجلد أو يسبب تحسسًا للأطفال.

-التخطيط المسبق للشراء أيضًا يلعب دورًا مهمًا، حيث يمكن للعائلة إعداد قائمة بالاحتياجات قبل الذهاب إلى الأسواق، لتجنب الشراء العشوائي الذي قد يؤدي إلى شراء قطع غير ضرورية أو غير مناسبة، وأن يشمل أيضًا تحديد ميزانية محددة، ما يساهم في ضبط النفقات والحفاظ على الاستقرار المالي للأسرة خلال موسم الأعياد.

- تجربة الملابس قبل الشراء خطوة مهمة لتجنب المشاكل المستقبلية، خصوصًا للأطفال، حيث تختلف المقاسات من علامة تجارية إلى أخرى، ويجب الانتباه أيضًا للسلامة، مثل التحقق من خلو الملابس من قطع صغيرة قد تشكل خطرًا على الصغار، أو أزرار قد تنفصل بسهولة.

-لا يقل اهتمام الراحة عن الجودة، فتشير الدراسات إلى أن الأطفال يكونون أكثر سعادة وحيوية عند ارتداء ملابس مريحة، تصنع من أقمشة تسمح بالتنفس وتناسب حركة الجسم، لذلك، ينبغي التركيز على الأقمشة القطنية والابتعاد عن المواد الصناعية الضارة أو الخادشة للجلد.