أدعية رمضانية (26ـ 30)| «اللَّهُمَّ اجعلني من الخاشعين والذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون» بصوت نور الشريف
الدعاء «مخ العبادة» فهو من أعظم العبادات في الإسلام، ووصلةٌ بين العبد وربه، ومناجاة الله، لتفريج الهموم وقضاء الحاجة، والدعاء مفتاح للرحمة والقبول، وعد الله مُلِحِّيها بالإجابة، ويبقى الدعاء متفردًا أنه لغة الأفئدة االتي تناجي ربها سرًا وعلانية، في السراء والضراء وسبيل العبد إلى الرحمة والمغفرة.
جاء في آيات القرآن الكريم والحديث الشريف أهمية الدعاء ومن ذلك:
قوله الله تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ» [سورة البقرة: 186].
وقال الله تعالى: «ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ» [سورة غافر : 60].
وثبت في الحديث الشريف قول النبي ﷺ: «الدُّعاءَ هوَ العِبادَةُ» [رواه الترمذي وأبو داود
والدعاء من سنن رسولنا خاتم الأنبياء الهادي الأمين محمد صلى الله عليه وسلم، والذي حثنا على الإكثار من الدعاء في كل وقت وحين، وخاصة شهر رمضان الكريم، فالعبادات فيه لها ثواب وأجر مضاعف عظيم فهو أفضل الشهور عند الله.
وفي شهر رمضان المبارك، تتضاعف الحسنات وتتنزل الرحمات، ويكون الدعاء أرجى للقبول وأقرب للإجابة، فهو شهر الصفاء الروحي، وشهر الرحمات، والتقرب إلى الله عزوجل.
«أدعية رمضانية.. نور الدعاء»
ونقدم دعاء اليوم السادس والعشرين من رمضان 1447 هجريًا/ 1314 والموافق 16 مارس 2026 دعاءً جديدا بصوت الفنان نور الشريف بعنوان.. «اللَّهُمَّ اجعلني من المهتدين»
ويدعو نور الشريف ويناجي ربه ويقول:
« اللّـهُمَّ َ اجعلني من الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون، واجعلني على هدىً منك، واجعلني من المهتدين، ولقني لكلماتك التي لقيتَ آدم، فتبت عليه إنك أنتَ التوابُ الرحيم، اللّـهُمَّ َاجعلني ممن يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة، و اجعلني من الخاشعين الذين يستعينون بالصبر والصلاة ، والذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون».