عمر علي الأول بتصويت الجمهور.. أسماء الفائزين في برنامج «دولة التلاوة» وتفاصيل تكريم الرئيس السيسي لهم
شهد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، احتفال وزارة الأوقاف بليلة القدر، وذلك بمركز المنارة للمؤتمرات الدولية بالقاهرة الجديدة، كما تم خلال الحفل إعلان أسماء الفائزين في برنامج دولة التلاوة وتكريمهم من قبل الرئيس السيسي.
أسماء الفائزين في برنامج دولة التلاوة
وأسدل اليوم الستار على الموسم الأول لبرنامج دولة التلاوة، حيث كرم الرئيس السيسي المتسابقين، حيث فاز المتسابق عمر على في جائزة تصويت الجمهور بعد حصوله على أعلى نسبة من أصوات المتابعين.
فاز المتسابق أشرف سيف بمسابقة دولة التلاوة عن فرع الترتيل بجائزة بقيمة مليون جنيه، وفاز المتسابق محمد كامل عن فرع التجويد بجائزة قيمتها مليون جنيه.
تكريم الرئيس السيسي للفائزين في برنامج دولة التلاوة
وشهد الرئيس السيسي، اليوم، احتفال وزارة الأوقاف بليلة القدر، حيث استُهلّ بتلاوة آياتٍ من القرآن الكريم، أعقبها عرض فيلم تسجيلي لأسماء الله الحسنى بصوت متسابقي برنامج “دولة التلاوة”، ومع انتهاء الفيلم، اعتلى جميع المتسابقين خشبة المسرح، ليُعرض بعد ذلك فيلم وثائقي عن “التجلي الأعظم” من سانت كاترين، تلاه فيلم تسجيلي تضمّن أذانًا مصوّرًا من مختلف عواصم العالم، قبل أن تبدأ فقرة الإنشاد والابتهال الديني التي قدّمها خمسة من المتأهلين للمرحلة النهائية في مسابقة "دولة التلاوة".
الاحتفال برنامج شمل أيضًا عرضًا مصورًا عن إذاعة القرآن الكريم، أعقبه إذن السيد الرئيس بإطلاق تطبيق وموقع إذاعة القرآن الكريم، كرسالة محبة من مصر إلى العالم أجمع، ثم تم عرض فيلم تسجيلي يبرز مزايا التطبيق والموقع، تلاه فقرة عن كبار المقرئين المصريين، وبانتهائها أُطلقت سلسلة أفلام وثائقية تُخلّد تراث هؤلاء المقرئين العظام.
بعد ذلك، قُدمت أغنية "هنا القرآن"، ثم ألقى الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، كلمة بهذه المناسبة، اختتمها بتقديم هدية وزارة الأوقاف إلى السيد الرئيس، وهي مجسّم لمسجد العزيز الحكيم.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الاحتفالية تضمنت كذلك عرضًا مصورًا عن برنامج “دولة التلاوة”، أعقبه تكريم السيد الرئيس للفائزين في المسابقة بفروعها المختلفة، إلى جانب الفائزين في المسابقة العالمية الثانية والثلاثين للقرآن الكريم.
وفي ختام الفعاليات، وجّه الرئيس الشكر للشركات التي ساهمت بتقديم الجوائز لمسابقة “دولة التلاوة”، ثم ألقى سيادته كلمة بهذه المناسبة، قال فيها: "يطيب لى فى هذه الليلة المباركة، ليلة القدر؛ التى اختصها الله سبحانه وتعالى بفضل عظيم، أن أتوجه إليكم، وإلى الشعب المصرى الكريم، وإلى كافة الشعوب العربية والإسلامية، وإلى كافة شعوب العالم، بأســــمى آيــــات التهـــانـى وأطيـــب التمنيــــات، فنحن نجتمع اليوم؛ لنحتفل بنور القرآن الكريم، الذى أشرقت به الأرض، ونستلهم من فيوضات هذه الذكرى العطرة، قيم الإخلاص والتقوى فليلة القدر؛ دعوة ربانية لتجديد الأرواح، والتمسك بحبل الله المتين نسأل الله أن يفيض من بركاتها على مصرنا الغالية، والعالم اجمع بالخير واليمن والسلام."
وتابع: "اسمحوا لى أن أتوقف بكل اعتزاز، أمام تجربة مصرية ملهمة، وهى ﴿دولة التلاوة﴾، هذا المشروع الذى جسد بحق، ريادة الشخصية المصرية، وبرهن على أن مصر؛ كانت وستظل بلد الإبداع والعبقرية فلم يكن هناك توقيت أفضل لختام ﴿دولة التلاوة﴾، من هذه الليلة المباركة، التى نزل فيها القرآن، لتكتمل الأنوار بالأنوار."
وأكد أنه "نجحت هذه المبادرة، فى جمع الأسرة المصرية، على مائدة الجمال والذوق الرفيع، وأعادت صياغة علاقتنا، بهويتنا الدينية والثقافية الراقية، فمصر كانت وما زالت؛ هى المورد العذب، الذى نهل منه العالم أجمع، أصول التلاوة والترتيل وهى التى قدمت عبر تاريخها العريق، أصواتا ندية، أضاءت قلوب المسلمين فى مشارق الأرض ومغاربها، بخشوعها وصفائها."
وقال إنه: "وإننا فى الدولة المصرية؛ إذ نحتفل بهذا النجاح، فإننا نتطلع إلى رؤية إبداعات مماثلة، فى كافة العلوم والميادين حتى نرى بعد ﴿دولة التلاوة﴾، ميلاد ﴿دولة العلم﴾، و﴿دولة الإبداع والاختراع﴾، و﴿دولة الفصاحة﴾، لتظل مصر رائدة فى كل مجال، كما هى رائدة فى دولة التلاوة."
وأكد أنه "من مشكاة هذه الليلة المباركة، أؤكد لكم أن التحديات التى تواجهنا، تتطلب منا صبرا جميلا، وعزما لا يلين فبناء الجمهورية الجديدة، يقوم على الجهد والعرق والعلم فنحن نواصل العمل ليل نهار، فى كل بقعة من أرض مصر، لتوفير حياة كريمة؛ تليق بهذا الشعب الأصيل لذلك فإننى أؤمن يقينا؛ بأن الله يثيب المخلصين فى عملهم، وأن ما نقدمه اليوم من مشروعات وتنمية، هو الثمر الذى سيجنيه أبناؤنا؛ بمشيئة الله وتوفيقه."
وتابع: "نبعث اليوم "رسالة سلام، من أرض السلام، فى ليلة السلام" وفى احتفالنا بليلة القدر؛ التى قال الله تعالى فيها ﴿سلام هى حتى مطلع الفجر﴾، نؤكد من خلالها للعالم أجمع، أن السلام هو جوهر الوجود ومبتغى العقلاء، وهو القيمة التى تصون الأرواح وتحفظ كرامة الإنسان ومن أجل ذلك؛ تواصل مصر أداء دورها التاريخى، فى مساندة القضايا العادلة، معلنة تضامنها مع كل نفـــس بشــــرية، تعانــــى من ويــــلات الصــــــراع.. فرسالتنا نابعة من إيماننا العميق، بأن وحدة المصير الإنسانى، تقتضى التعايش السلمى، لمواجهة التحديات وتحقيق السلام للجميع ومن هذا المنطلق؛ أكرر دعوتى لوقف التصعيد وحقن الدماء، وإدانة العدوان على الدول العربية الشقيقة، مع السعى إلى الانخراط فى المفاوضات الجادة، لإنهاء كافة الصراعات الإقليمية".
وفي ختام الكلمة، قال الرئيس "أدعو الله تعالى أن يحفظ مصر من كل سوء، وأن يوفقنا لما فيه خير بلدنا وأمتنا والإنسانية جمعاء، وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان. ﴿ إنه نعم المولى ونعم النصير﴾ أشكركم جميعا، وكل عام وأنتم بخير.. ودائما وأبدا… وبالله تحيا مصر، وبالله تحيا مصر، وبالله تحيا مصر".