أعلنت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر عن تقديم أكثر من خمسة ملايين جنيه إسترليني كتمويل إنساني اضافي طارئ لمساعدة آلاف المدنيين والنازحين في مختلف أنحاء لبنان على تلبية احتياجاتهم الأساسية.
وسيجري تنفيذ هذا الدعم عبر شركاء من بينهم برنامج الأغذية العالمي (WFP) والصليب الاحمر اللبناني من خلال الصليب الأحمر البريطاني والصندوق الإنساني للبنان التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (LHF).
وحذرت وزيرة الخارجية البريطانية في بيان وزعته السفارة البريطانية في بيروت من "اتساع رقعة النزاع في لبنان والذي أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين ونزوح جماعي واسع النطاق.
ولفت البيان الى أنه "استجابة للنداء الإنساني العاجل للبنان الذي تم اطلاقه في 13 مارس الجارى سينفذ تمويل المملكة المتحدة بالتنسيق مع حكومة لبنان ويشمل دعما لبرنامج شبكة الأمان الاجتماعي المستجيبة للصدمات التابع لوزارة الشئون الاجتماعية اللبنانية عبر برنامج الأغذية العالمي (WFP) وللصليب الاحمر اللبناني لتوفير الإمدادات الطبية ومواد الإغاثة والصندوق الإنساني للبنان (LHF) بهدف مساعدة آلاف العائلات النازحة في مختلف أنحاء لبنان".
واشار البيان الى تعديل البرنامج الإنساني الحالي لتقديم مساعدات فورية منقذة للحياة عبر الشركاء الحاليين، منها:
جهود الإغاثة الطارئة عبر الصليب الأحمر اللبناني (من خلال الصليب الأحمر البريطاني) لتوزيع 1,000 وجبة جاهزة للطعام و2,500 من اللوازم الصحية و1,000 بطانية و2,500 قسيمة وقود للنازحين.
بالاضافة الى توزيع مواد إغاثة أولية من قبل المنظمة الدولية للهجرة لــ 6,000 نازح في أماكن إيوائهم.
وتقديم خدمات الطوارئ المتعلقة بالعنف القائم على النوع الاجتماعي والصحة الجنسية والإنجابية من خلال صندوق الأمم المتحدة للسكان وبالشراكة مع منظمات غير حكومية منها كاريتاس وفي-مايل وعكارُنا داخل وخارج مراكز الإيواء وبواسطة الوحدة الطبيّة المتنقلة.
وتوفير مستلزمات تعليمية طارئة لأكثر من 120,000 طفل ومستلزمات شخصية لـ 10,000 فتاة في عمر المراهقة في مراكز الإيواء عبر منظمة اليونيسف".
وأشار البيان الى ان "أشكال الدعم الأخرى من المملكة المتحدة تشمل:
تعزيز خدمات الاستجابة للعنف القائم على النوع الاجتماعي في المراكز وأماكن الإيواء بالتعاون مع منظمة "أبعاد"، ويشمل التدريب العملي لموظفي وزارة الشئون الاجتماعية والعاملين في مراكز الرعاية الصحية الأولية.
وتقديم 500 وجبة يوميا للعائلات اللبنانية والفلسطينية النازحة في خمس مراكز إيواء جماعية في بيروت.
من جهته قال السفير البريطاني في لبنان هايمش كاول"إن النزوح الجماعي لمئات آلاف اللبنانيين أمر غير مقبول. ويجب حماية المدنيين والبنى التحتية المدنية والعاملين الصحيين في الخطوط الأمامية".
أضاف: "إلى جانب جهودنا الدبلوماسية المستمرة، تقدم المملكة المتحدة أكثر من خمسة ملايين جنيه إسترليني إضافي للبنان دعما لآلاف المدنيين والنازحين الأكثر ضعفا في مختلف أنحاء البلاد لتلبية احتياجاتهم الأساسية. وسنواصل التنسيق عن كثب مع الحكومة اللبنانية.