رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


اليوم العالمي لإعادة التدوير.. كيف تحول الأسرة المخلفات المنزلية إلى أفكار مفيدة؟

18-3-2026 | 11:47


اليوم العالمي لإعادة التدوير

فاطمة الحسيني

نحتفل في 18 مارس من كل عام، باليوم العالمي لإعادة التدوير، والذي يذكرنا بأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية وتقليل النفايات التي تؤثر سلبًا على البيئة وصحة الإنسان، وفي ظل تزايد الاستهلاك اليومي داخل المنازل، أصبحت إعادة التدوير من السلوكيات الضرورية التي يمكن لكل أسرة تبنيها بسهولة، ليس فقط لحماية البيئة، بل أيضًا لتحويل المخلفات إلى أدوات مفيدة ومبتكرة داخل البيت.

ومن جهتها قالت الدكتورة سامية عبد المطلب، خبيرة الاقتصاد المنزلي والتغذية العلاجية، أن التعامل الذكي مع المخلفات المنزلية يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في حياة الأسرة، سواء من الناحية الاقتصادية أو التربوية، وإعادة التدوير ليست مجرد نشاط بيئي، بل أسلوب حياة يعزز الوعي والمسؤولية لدى الكبار والصغار، ولذلك فهناك العديد من الأفكار التي يمكن من خلالها الاستفادة من البقايا المنزلية وتحويلها لأشياء يستفاد بها، ومنها ما يلي:

-البداية تكون من داخل المطبخ، حيث يمكن استغلال بقايا الطعام بطرق بسيطة، مثل استخدام قشور الخضروات في إعداد مرق صحي، أو تحويل بقايا الخبز إلى وصفات جديدة بدلًا من التخلص منها، كما يمكن إعادة استخدام البرطمانات الزجاجية لحفظ التوابل أو استخدامها كقطع ديكور أنيقة.

- الملابس القديمة تمثل فرصة ذهبية للإبداع، إذ يمكن تحويلها إلى مفارش صغيرة، أو وسائد منزلية، أو حتى حقائب بسيطة، وهو ما يساعد في تقليل النفقات ويمنح المنزل لمسة شخصية مميزة.

- يمكن تحويل علب الكرتون والزجاجات البلاستيكية إلى ألعاب تعليمية، مثل مجسمات أو أدوات للرسم، مما ينمي مهاراتهم الإبداعية ويغرس لديهم قيمة الحفاظ على البيئة منذ الصغر.

-ضرورة تخصيص مكان داخل المنزل لفرز النفايات، مثل فصل البلاستيك عن الورق والزجاج، لتسهيل إعادة استخدامها أو تسليمها لجهات مختصة بإعادة التدوير، وهذه الخطوة البسيطة تعد أساسًا لبناء سلوك بيئي سليم داخل الأسرة.

-إعادة التدوير لا تقتصر على الاستفادة المادية فقط، بل تسهم أيضًا في تقليل التوتر، حيث إن ممارسة الأعمال اليدوية تمنح شعورًا بالإنجاز والراحة النفسية، خاصة للمرأة التي تقضي وقتًا طويلًا في المنزل.