رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


فتاوي قضاء الصوم.. متى يبدأ وهل يشترط فيه التتابع؟

20-3-2026 | 14:44


صوم

محمود غانم

بعد انتهاء شهر رمضان والاحتفال بعيد الفطر، الذي يوافق اليوم 1 شوال، يشرع المسلمون في قضاء الأيام، التي أفطروها خلال شهر رمضان.

وبحسب ما ورد على موقع «دار الإفتاء» المصرية، يوجب الشرع قضاء ما فات من رمضان مطلقًا، أي: في أيِّ وقت من أوقات السنة ما عدا الأيام التي لا يجوز الصوم فيها كأيام الأعياد وأيام التشريق؛ قال تعالى: ﴿فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ [البقرة: 185].

من جانبه، أجاب الأزهر الشريف عن أسئلة تتعلق بقضاء صوم رمضان، وهي:

 

 

هل يشترط التتابع في قضاء الصيام؟  

أجاب الأزهر الشريف: لا يشترط التتابع في قضاء الصوم، المهم أن يقضي الإنسان ما عليه من أيام قبل دخول رمضان من العام القادم. 

 

 

ما حكم من نوى قضاء الصيام بعد طلوع الفجر؟

 

أجاب الأزهر: الفقهاء اتفقوا أن الصوم الواجب يجب فيه تبييت النية من الليل، لقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:«مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ، فَلَا صِيَامَ لَهُ»، والإجماع: هو إحكام النية والعزيمة، وعلى هذا، فإن من يريد قضاء صوم واجب عليه فإنه يلزمه تبييت النية قبل الفجر، أما إذا كان يريد صوم نفل فإنه يجوز له أن يؤخر النية إلى الظهر.

 

 

 

ما حكم الإفطار في قضاء الصوم الواجب؟  

أجاب الأزهر: من شرع في صوم واجب؛ كقضاء رمضان أو كفارة يمين، فلا يجوز له الإفطار من غير عذر. فإن أفطر، لا يلزمه قضاء اليوم الذي أفطر فيه، ولا كفارة، لكن عليه قضاء اليوم الأول فقط، وليس اليوم الذي أفطر فيه.

 

 

 

في صيام الست من شوال، أيهما أولى: القضاء أم صيام النافلة؟

أجاب الأزهر، بأنه يسن للمسلم صيام ستة أيام من شوال بعد رمضان تحصيلًا للثواب الوارد في قول النبي: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالِ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ»، ويبدأ الصيام بعد أول يوم العيد مباشرة، فإن صامها المسلم متتابعة من اليوم الثاني من شوال فقد أتى بالأفضل، وإن صامها مجتمعة أو متفرقة في شوال في غير هذه المدة كان آتيًا بأصل السنة، ولا حرج عليه وله ثوابها. 

أما عن قضاء الفرض وصيام النافلة، فصيام الفرض أولى من النافلة، لأن قضاء رمضان دين يجب على كل مسلم أن يؤديه قبل النافلة، لأن الفرض أهم، ولأن الإنسان قد يعرض له الموت والأمراض، فينبغي له أن يبدأ بالأهم وهو القضاء، ثم إذا تيسر له بعد هذا التطوع، تطوع بعد ذلك بما يسر الله، والأمر فيه سعة؛ إن لم يستطع أن يأتي بالفرض أولاً ثم النافلة -وخاصة في أيام الصيف- فله أن يبدأ بالنفل لضيق وقته، ثم يقضي فيما بعد ما عليه من رمضان على أن يتم القضاء قبل رمضان التالي.