رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


الابتزاز عبر السوشيال ميديا.. خطر متزايد وعقوبات مشددة

24-3-2026 | 08:40


أرشيفية

تُعد جرائم الابتزاز من أخطر الجرائم التي شهدت انتشارًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، خاصة مع تطور وسائل التكنولوجيا ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث يستغل الجناة الصور أو المعلومات الشخصية لتهديد الضحايا وإجبارهم على دفع أموال أو تنفيذ مطالب غير مشروعة.

يُعرف الابتزاز بأنه قيام شخص بتهديد آخر بنشر صور أو معلومات أو أسرار خاصة به، مقابل الحصول على منفعة مادية أو معنوية، وهو ما يندرج تحت الجرائم الجنائية التي يعاقب عليها القانون.

و ينصح الخبراء بعدم الاستجابة لمطالب المبتز، لأن ذلك يشجعه على الاستمرار، بل يجب اتخاذ خطوات قانونية فورية، أبرزها:

الاحتفاظ بكافة الأدلة مثل الرسائل والصور والمحادثات.

التوجه إلى أقرب قسم شرطة وتحرير محضر رسمي بالواقعة.

إبلاغ الجهات المختصة بجرائم الإنترنت في حال وقوع الابتزاز إلكترونيًا.

الإجراءات القانونية

عند تحرير محضر، تبدأ الجهات المختصة في:
فحص البلاغ وجمع الأدلة الرقمية.

تتبع المتهم من خلال التقنيات الحديثة.

ضبط المتهم بعد تقنين الإجراءات القانونية.

عرضه على النيابة العامة التي تتولى التحقيق وتوجيه الاتهام.

العقوبات القانونية

يعاقب القانون على جرائم الابتزاز بعقوبات قد تصل إلى الحبس والغرامة، وتزداد العقوبة إذا اقترنت الجريمة بتهديد صريح أو نشر محتوى خاص أو خدش الحياء العام.

دور الدولة في المواجهة

تكثف الأجهزة الأمنية جهودها لمكافحة هذا النوع من الجرائم، من خلال وحدات متخصصة لرصد الجرائم الإلكترونية، والتعامل الفوري مع البلاغات، وضبط مرتكبيها في أسرع وقت.

يبقى الوعي هو خط الدفاع الأول، حيث يجب الحذر في مشاركة الصور والمعلومات الشخصية، وعدم التفاعل مع مصادر مجهولة، واستخدام إعدادات الخصوصية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي النهاية، يؤكد القانون أن حماية الخصوصية حق أصيل لكل مواطن، وأن أي محاولة لاستغلالها تمثل جريمة يُعاقب عليها، بما يضمن ردع الجناة وحماية المجتمع.