رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


النرجسيون لا يتغيرون.. كيف تنقذين نفسك من علاقة تستنزفك؟

26-3-2026 | 09:02


العلاقة مع الشخص النرجسي

عزة أبو السعود

تجد الكثير من النساء أنفسهن عالقات في علاقات مرهقة نفسيا، دون أن يدركن السبب الحقيقي وراء هذا الألم المستمر، خاصة عندما يكون الطرف الآخر نرجسي يجيد التلاعب بالمشاعر.

وفيما يلي  نستعرض لك في السطور التالية كيف تؤثر هذه العلاقة عليك، وأهم الطرق التي تساعدك على استعادة حياتك من جديد، وفقا لما نشر على موقع citymagazine، وإليكِ التفاصيل:

بداية مثالية ونهاية مؤلمة:

غالبا ما يبدأ النرجسي العلاقة بإظهار حب واهتمام مبالغ فيه، ما يجعل المرأة تشعر بأنها مميزة ومحل تقدير، لكن هذا الإحساس لا يستمر طويلا،  إذ يتحول تدريجيا  إلى نقد مستمر وتقليل من الشأن.

التلاعب النفسي وفقدان الثقة:

من أخطر ما يميز الشخصية النرجسية هو التلاعب النفسي، حيث يقوم الطرف الآخر بإنكار أفعاله أو تحريف الواقع، ما يجعل المرأة تشك في نفسها وتفقد ثقتها بقراراتها ومشاعرها.

دائرة الثواب والعقاب:

تعتمد العلاقة مع النرجسي على نمط متكرر من التقلبات، بين لحظات من الاهتمام المفاجئ وفترات من الإهمال أو التجاهل، وهو ما يخلق حالة من التعلق العاطفي المؤلم يصعب الخروج منها.

العزلة وفقدان الدعم:

مع الوقت، قد تجد المرأة نفسها بعيدة عن أصدقائها وعائلتها، نتيجة محاولات غير مباشرة من الطرف النرجسي لعزلها، ما يجعلها أكثر اعتمادا عليه نفسيا.

كيف تنقذين نفسك وتبدئين حياة جديدة؟

يعد انهاء العلاقة مع شخص نرجسي من أصعب القرارات التي قد تواجهها المرأة في حياتها، لكنه في الوقت نفسه من أكثرها ضرورة للحفاظ على صحتها  النفسية واستعادة توازنها، فالبقاء في علاقة تستنزف مشاعرك لا يقل ألم عن قرار الرحيل، بل قد يكون أكثر قسوة على المدى الطويل.

تقبّل الحقيقة هو البداية:

تتمثل الخطوة الأولى في التوقف عن التعلق بالأمل الزائف في أن يتغير الطرف الآخر، فالنرجسي لا يتغير بسهولة، ومحاولة إصلاحه ليست مسؤوليتك ، تقبّل هذه الحقيقة يساعدك على توجيه طاقتك نحو حماية نفسك بدلا من استنزافها في محاولة إنقاذ علاقة غير صحية.

الابتعاد ضرورة وليس اختيار:

يعد تقليل أو قطع التواصل مع الشخص النرجسي من أهم الخطوات الفعالة،  فكل تفاعل معه حتى وإن كان بسيط،  قد يمنحه فرصة جديدة للتأثير عليك، لذلك فإن وضع مسافة واضحة بينك وبينه يساهم في استعادة هدوئك النفسي تدريجيا.

استعادة دعمكِ النفسي والاجتماعي:

من المهم إعادة بناء علاقاتك مع الأشخاص الذين يدعمونك،  سواء من الأصدقاء أو العائلة، كما أن اللجوء إلى مختص نفسي قد يكون خطوة مهمة لمساعدتك على تجاوز آثار هذه العلاقة واستعادة ثقتك بنفسك.

ضعي حدودك بوضوح:

تعلم قول "لا" دون تردد هو جزء أساسي من حماية نفسك، فالعلاقات الصحية تقوم على الاحترام المتبادل، وأي شخص لا يحترم حدودك لا يستحق البقاء في حياتك.

سلامك النفسي أولا:

رغم أن الخروج من علاقة نرجسية قد يكون مؤلم ومليء بالشكوك، الا أنه يمنحك في المقابل فرصة حقيقية لاستعادة نفسك وسلامك الداخلي، ومع الوقت، ستدركين أن هذا القرار كان بداية لحياة أكثر هدوء واتزان.