حقق بنك أفريقيا بوركينا فاسو ، أرباحا بلغت 19.25 مليار فرنك أفريقي (33.9 مليون دولار أمريكي) في عام 2025. ويمثل هذا انخفاضا بنسبة 14.1% مقارنة بأرباح عام 2024 التي بلغت 22.42 مليار فرنك أفريقي.
ونقلت وكالة إيكوفين المعنية بالشئون الماليةو الاقتصادية الإفريقية، عن بيان البنك، اليوم /الخميس/ - أن هذا الانخفاض يعزي بشكل رئيسي إلى ارتفاع تكلفة المخاطر، التي تضاعفت تقريبا خلال عام واحد، لتصل إلى 8.35 مليار فرنك أفريقي، مقارنة بـ 4.3 مليار فرنك أفريقي في عام 2024. وقد أدى هذا التوجه إلى انخفاض الدخل التشغيلي، الذي تراجع من 25.7 مليار إلى 22.18 مليار فرنك أفريقي، على الرغم من بقاء صافي الدخل المصرفي مستقرا تقريبا عند 57.8 مليار فرنك أفريقي.
وبذلك، سجل البنك انخفاضا في صافي الدخل للعام الثاني على التوالي، بعد سنوات من النمو. ويبدو أنه يواجه الآن تباطؤا في الربحية، في ظل تزايد مخاطر عدم السداد والشكوك المتعلقة بجودة القروض.
وفي مواجهة هذا الوضع، تتبنى الشركة نهجا أكثر حذرا في إدارة عملياتها. وتظهر نتائجها المالية إعادة توجيه لتخصيص الموارد: فقد انخفضت قروض العملاء بنحو 20%، لتستقر عند 474 مليار فرنك أفريقي، بينما تضاعفت القروض بين البنوك أربع مرات، لتصل إلى 213.1 مليار فرنك أفريقي، مما يعكس تحولا نحو أصول أكثر سيولة وأقل مخاطرة.
وعلى الرغم من هذا النهج الحذر، لا تزال ثقة العملاء قوية. فقد ارتفعت ودائع العملاء بنسبة 8% لتصل إلى 877.8 مليار فرنك أفريقي.
وإدراكا منه لانخفاض صافي الدخل، يعتزم البنك الحفاظ على ثقة السوق وضمان ربحية مستقرة لمساهميها. ولذلك، وافقت الجمعية العامة على توزيع 19.97 مليار فرنك أفريقي، وهو ما يمثل صافي توزيعات أرباح قدره 397.25 فرنك أفريقي للسهم الواحد بعد خصم ضريبة الاستثمار على الأسهم البالغة 12.5%. ولتمويل هذا المبلغ، الذي يتجاوز أرباح السنة المالية 2025، استخدم البنك جزءا من أرباحه المحتجزة، التي انخفضت من 10.1 مليار إلى 7.1 مليار فرنك أفريقي، من أجل الوفاء بالتزاماته تجاه مساهميه.