في بيئة العمل قد تلاحظين زميلة تبدو وكأنها لا تعيش إلا داخل المكتب، حيث تكرس كل وقتها وطاقتها للعمل فقط ، ورغم أن الالتزام مطلوب فإن غياب التوازن بين الحياة المهنية والشخصية قد يتحول إلى مصدر إزعاج وضغط على من حولها ، وفيما يلي نستعرض لك أبرز العلامات التي تكشف هذا السلوك ، وفقا لما نشر عبر موقع "yourtango"
١- تجعل العمل محور حياتها بالكامل:
تتحدث زميلتك باستمرار عن العمل، سواء أثناء الاجتماعات أو حتى في فترات الراحة، ولا تشارك أي اهتمامات أو أنشطة شخصية ، وكأن حياتها تدور فقط حول الوظيفة، ما يجعل التواصل معها محدود وممل أحيانًا، ويفقد التفاعل الإنساني والاجتماعي الطبيعي داخل بيئة العمل.
٢- تتعامل مع العمل كأنه عائلتها:
ترى زميلتك أن بيئة العمل هي عائلتها الأساسية، وتتوقع من الجميع أن يشاركها نفس الشعور ، قد تنزعج إذا لم يندمج الآخرون في الأنشطة المرتبطة بالعمل، ما يجعل علاقاتها المهنية تختلط بمشاعر شخصية بشكل مبالغ فيه.
٣- ترفض الراحة وتقلل من أهميتها:
لا تعترف بأهمية الراحة أو الإجازات بل تعتبرها مضيعة للوقت ، وقد تتفاخر بساعات العمل الطويلة بل وتنتقد من يأخذ استراحة ، هذا السلوك يعكس نمط حياة غير متوازن، وقد يؤثر سلبا على أجواء العمل ويزيد من التوتر.
٤- متاحة للعمل في كل الأوقات:
سواء بعد انتهاء الدوام أو خلال الإجازات، تظل زميلتك على تواصل دائم مع العمل، ترسل رسائل أو تطلب إنجاز مهام إضافية ، ولا تضع حدود واضحة بين العمل والحياة الشخصي بل تتوقع ضمنيًا من الآخرين التصرف بالمثل، ما يسبب إزعاج مستمر للفريق.
٥- تتدخل في وقت الآخرين:
بسبب غياب حياتها الخاصة، قد لا تدرك أهمية وقت الآخرين خارج العمل ، فتطلب إنجاز مهام أو ترسل رسائل في أوقات غير مناسبة، دون مراعاة للظروف الشخصية، ما يشعر الزملاء بعدم احترام حدودهم ويخلق حالة من التوتر.
٦- تحكم على الآخرين بقسوة:
تميل زميلتك إلى اعتبار من يوازن بين العمل وحياته الشخصية أقل التزام أو جدية، وقد تظهر ذلك من خلال انتقادات مباشرة أو غير مباشرة، ما يخلق بيئة عمل غير مريحة ويعزز ثقافة العمل المفرط.