رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


تجربة «الكلينيكال ديبريف» تقود طلاب طب المنصورة لتشخيص وعلاج حالة نادرة بنجاح

27-3-2026 | 11:36


طالب بكلية الطب جامعة المنصورة

قال مصطفى درويش، طالب بكلية الطب جامعة المنصورة، إن تجربة «الكلينيكال ديبريف» التي تطبقها الجامعة تحت رعاية إدارتها، أتاحت للطلاب فرصة الاحتكاك المبكر بالحالات المرضية داخل المستشفيات، ما ساهم في ربط الدراسة النظرية بالتطبيق العملي منذ السنوات الأولى.

وأوضح في مداخلة هاتفية عبر برنامج «هذا الصباح»، المذاع عبر قناة إكسترا نيوز، أن هذه التجربة تُعد خطوة مميزة، حيث يبدأ الطلاب من السنة الأولى أو بداية السنة الثانية في التعامل المباشر مع المرضى، الأمر الذي يساعدهم على توسيع مداركهم الطبية والانخراط مبكرًا في مجال البحث العلمي الإكلينيكي، بعد أن كان مقتصرًا في البداية على الجانب الأكاديمي.

وأشار إلى أن مشاركته ضمن فريق متعدد التخصصات، كانت من أبرز المحطات التعليمية، حيث يتم التعامل مع الحالة المرضية من خلال مجموعة من الأطباء في تخصصات مختلفة، بما يضمن سرعة التشخيص ودقة العلاج دون إهدار الوقت أو الجهد.

وكشف عن تفاصيل حالة نادرة تعامل معها الفريق، لمريضة كانت قد تعافت من سرطان الثدي منذ ثلاث سنوات، قبل أن تعاني بشكل مفاجئ من دوار وفقدان تدريجي في السمع انتهى بفقدانه الكامل خلال أسبوع واحد.

وأضاف أنه في البداية تم الاشتباه في عودة الورم وانتشاره إلى العصب المسؤول عن السمع والتوازن، إلا أن الفحوصات أكدت عدم وجود أي نشاط سرطاني، ما دفع الفريق للتوسع في التحاليل، حتى تم اكتشاف وجود التهاب نادر في جذع المخ، لافتًا إلى أن الحالة كانت غير تقليدية، إذ يُعتقد أن الجهاز المناعي للمريضة بدأ بمهاجمة أجزاء من الجسم باعتبارها خلايا سرطانية، رغم تعافيها الكامل منذ سنوات، وهو ما أدى إلى ظهور هذه الأعراض.

وأكد على أن الفريق اعتمد على بروتوكول علاجي باستخدام الكورتيزون، حيث استجابت المريضة بشكل ملحوظ، واستعادت سمعها بالكامل، مشيرًا إلى أن لحظة تعافيها وتوجيهها الشكر للفريق كانت من أبرز اللحظات الإنسانية في التجربة.