من التمويل إلى التسلل.. كيف أحبط الأمن مخطط إحياء العمل المسلح داخل مصر
كشفت اعترافات أحد العناصر المتورطة في أنشطة تنظيمية بالخارج عن تفاصيل مخطط لإعادة إحياء العمل المسلح داخل مصر، وذلك بالتزامن مع تحركات هدفت إلى توحيد جهود بعض التيارات ذات الطابع الإسلامي خارج البلاد.
وأوضح المتهم، وفق ما ورد في التحقيقات، أنه تم التواصل معه من قبل أحد العاملين في مؤسسة إعلامية بالخارج، حيث طُرحت عليه فكرة تنسيق الجهود بين أطراف مختلفة، بما يشمل تنفيذ تحركات وأنشطة داخل مصر.
وأضاف أن هذا التواصل تضمن تقديم دعم مالي بهدف استقطاب عناصر جديدة وتوسيع دائرة التجنيد.
وأشار إلى أنه بالتوازي مع تلك التحركات، تم اتخاذ قرارات داخلية بإعادة تنشيط العمل المسلح، مع إعداد مواد مرئية تُظهر تدريبات لعناصر التنظيم في عدد من الدول، إلى جانب تكليف بعض العناصر بالسفر إلى دول مجاورة تمهيدًا للتسلل إلى داخل البلاد.
وفي السياق ذاته، بيّنت المعلومات أن المخطط كان يستهدف تنفيذ عمليات عدائية داخل مصر، إلا أن الأجهزة الأمنية بقياده اللواء محمود توفيق وزير الداخليه تمكنت من رصده مبكرًا، واتخذت إجراءات استباقية حالت دون تنفيذه، حيث تم التعامل مع العناصر المتسللة فور دخولها البلاد.
حيث أن سرعة التعامل مع هذا المخطط عكست جاهزية ويقظة الأجهزة المعنية، وقدرتها على متابعة التحركات المشبوهة داخل وخارج الحدود، بما يضمن إحباط أي محاولات تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار.
وتواصل الجهات المختصة استكمال التحقيقات، في إطار الجهود المستمرة لتفكيك تلك المخططات وملاحقة العناصر المتورطة فيها، مع التأكيد على تطبيق القانون بكل حزم في مواجهة أي تهديدات أمنية.