رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


الرئيس الكوري الجنوبي يحث على اتخاذ إجراءات جريئة لمعالجة مخاوف الطاقة

31-3-2026 | 11:19


الرئيس الكوري الجنوبي

دار الهلال

 أصدر الرئيس الكوري الجنوبي "لي جيه ميونج" اليوم /الثلاثاء/ تعليمات لكبار المسؤولين باتخاذ إجراءات جريئة لمعالجة المخاوف بشأن وضع الطاقة، الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط، قائلا إن الحكومة قد تصدر مرسوما اقتصاديا طارئا إذا لزم الأمر.

ووفقا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية " يونهاب " قال "لي" خلال اجتماع لمجلس الوزراء: «تحتاج كوريا الجنوبية، التي تعتمد على الأسواق الخارجية وعلى إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط، إلى عمليات تدقيق أكثر شمولا وإجراءات طارئة مفصلة».

وحث "لي" جميع الوزارات المعنية على مراقبة الوضع عن كثب واتخاذ «إجراءات استباقية وجريئة» لتخفيف المخاوف بشأن الاضطرابات المحتملة في إمدادات الطاقة.

وفي سياق متصل .. أعلنت وزارة الصناعة الكورية الجنوبية أن الحكومة فعلت نظامًا لمبادلة النفط الخام مع شركات القطاع الخاص ابتداءً من اليوم الثلاثاء، وذلك بهدف مساعدة مصافي النفط على تأمين إمدادات بديلة وتقليل اضطرابات الإمداد.

وبموجب هذا النظام، المقرر تشغيله خلال الشهرين المقبلين، تُقرض الحكومة جزءًا من احتياطياتها النفطية، ومعظمها من النفط الخام من الشرق الأوسط، لمصافي النفط، على أن تُعيد لاحقًا تعويض هذا النقص بإمدادات بديلة تُؤمّنها الشركات.

وسيُساعد هذا النظام الشركات على الحفاظ على استقرار مخزونها رغم تأخر الإمدادات نتيجة الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز بسبب الحرب على إيران، مع تأجيل الإفراج في نهاية المطاف عن احتياطيات النفط الاستراتيجية الحكومية التي تُمثل خط الدفاع الأخير في إمدادات النفط الخام، لأطول فترة ممكنة إذ أن الحكومة لا تزود الشركات بالنفط الخام إلا بعد أن تؤمن الكمية البديلة، وفقًا لوزارة التجارة والصناعة والموارد.

وقال يانج غي-ووك، نائب وزير التجارة والصناعة وأمن الموارد، في إحاطة صحفية دورية: "يُستخدم مثل هذا النظام لمبادلة العملات"، مؤكدًا أن الحكومة "كانت متشددة للغاية في إدارة احتياطيات النفط".
وأضاف يانج: "بما أننا نمر حاليا بوضع متأزم، قررنا تشغيل النظام بطريقة أكثر مرونة واستجابة من أجل تجاوز الوضع".

وذكر المسؤول أن أربع شركات تقدمت بطلبات للاستفادة من البرنامج، الذي يبلغ إجمالي قيمة مبادلة النفط الخام فيه 20 مليون برميل، وتعتزم الحكومة توقيع اتفاقية مبادلة أولية بقيمة مليوني برميل مع شركة لم يُكشف عن هويتها في وقت لاحق من اليوم.

وأضاف أن القطاع الخاص يعمل على تأمين إمدادات نفط بديلة من أفريقيا وآسيا الوسطى والأمريكتين الشمالية والجنوبية وأستراليا ومناطق أخرى، مشيرًا إلى أنه من غير المرجح أن تواجه كوريا الجنوبية أي انقطاعات فعلية في إمدادات النفط الخام المحلية حتى نهاية يونيو.