رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


إيمانويل ماكرون يزور اليابان وكوريا الجنوبية لتعزيز التعاون

31-3-2026 | 12:43


الرئيس الفرنسي

دار الهلال

 يبدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جولة آسيوية اليوم الثلاثاء ، متوجها أولا إلى اليابان، ثم إلى كوريا الجنوبية.

ويعتمد هذان البلدان اعتمادا كبيرا على الشرق الأوسط في وارداتهما النفطية، وبالتالي يتأثران بشدة بإغلاق مضيق هرمز.

وذكرت شبكة /فرانس انفو/ الاذاعية الفرنسية ان أكثر من 90% من نفط اليابان يأتي من دول الخليج. لذالك يعد مضيق هرمز ممرا حيويا بالغ الأهمية، وطريقا بالغ الحساسية بالنسبة لطوكيو، إحدى العواصم الآسيوية الأكثر تضررا من الأزمة، مع ارتفاع أسعار الوقود. وقد لجأت الحكومة اليابانية بالفعل إلى احتياطياتها الاستراتيجية، في البداية لطمأنة السكان، وأيضا في محاولة لخفض أسعار الوقود.

ويهدف إيمانويل ماكرون من خلال هذه الزيارة ، بحسب قصر الإليزيه، إلى "إيجاد حلول مشتركة". فاليابان عضو في مجموعة السبع، التي ستعقد قمتها القادمة في إيفيان، فرنسا. ويأمل الرئيس الفرنسي في تشكيل تحالف من الدول الراغبة في تأمين مضيق هرمز ودعم إعادة فتحه بمجرد توقف القصف. وتؤكد باريس أيضا أنها تتفق مع طوكيو على أن الدبلوماسية وحدها كفيلة بإيجاد حل.

وتابعت /فرانس انفو/ ان هذه النقاط المشتركة بشأن أزمة الشرق الأوسط تجعل من اليابان حليفا محتملا لفرنسا. ومن خلال استراتيجيته لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، يعتزم إيمانويل ماكرون التوجه إلى هذه القوى، بعد إندونيسيا وفيتنام، لبناء شراكات جديدة. فلم يعد بإمكان باريس الاعتماد كليا على الولايات المتحدة، نظرا لموقف دونالد ترامب غير المتوقع بشأن الرسوم الجمركية، على سبيل المثال.

وتتمثل الفكرة أيضا في استقطاب الشركات اليابانية، ثم الشركات الكورية الجنوبية في نهاية الأسبوع. وقد اشار قصر الإليزيه في بيانه الى ان الرئيس أجرى إصلاحات في البلاد وأن فرنسا دولة داعمة للأعمال التجارية، حيث يعد الاستثمار في الذكاء الاصطناعي والطاقة النووية المدنية والدفاع أمرا مجديا.

تجدر الاشارة الى ان هذه هي الزيارة الرابعة لإيمانويل ماكرون إلى اليابان، لكنها الأولى له منذ تولي رئيسة الوزراء الجديدة، سناء تاكايتشي، السلطة، وهي شخصية يمينية متشددة معروفة بآرائها القومية المتطرفة والمحافظة. وقد بدت عليها علامات الإحراج وعدم الارتياح والارتباك في 19 مارس الحالي عندما تجرأ دونالد ترامب، خلال زيارة للبيت الأبيض، على عقد مقارنة مشكوك فيها بين الحرب على إيران، التي شنت دون إبلاغ حلفائها، والهجوم الياباني عام 1941 على القاعدة الأمريكية في بيرل هاربر.