شارك المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة في الاجتماع التنسيقي الأول للجنة التيسيرية لبرنامج “صحة فرح”، الذي نظمه المجلس القومي للطفولة والأمومة بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، وذلك بمشاركة عدد من الجهات المعنية والشريكة.
وخلال الاجتماع، أكد القومي للأشخاص ذوي الإعاقة على أهمية تضمين منظور الإعاقة بشكل متكامل في كافة مراحل تنفيذ البرنامج، بما يضمن تحقيق العدالة في إتاحة الخدمات الصحية والتوعوية للفتيات ذوات الإعاقة، وعدم ترك أي فئة دون دعم أو تمكين.
وأوضحت الدكتورة رانيا الفولي مستشار الطب النفسي والمراهقين بالقومي للأشخاص ذوي الإعاقة ضرورة إعداد جدول تفصيلي لاحتياجات ذوي الإعاقة بما يتطلبه ذلك من أدوات توعوية مبسطة ومراعية للقدرات الإدراكية المختلفة.
كما أكد المجلس أن دمج الفتيات ذوات الإعاقة في برنامج “صحة فرح” يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق المساواة وتكافؤ الفرص، خاصة فيما يتعلق بالتوعية بالصحة العامة، والصحة النفسية، وإدارة النظافة الشخصية، والتغذية السليمة خلال مرحلة المراهقة.
وأشار إلى أهمية إعداد مواد تدريبية متخصصة وميسرة، إلى جانب بناء قدرات مقدمي الخدمات، بما يضمن تقديم محتوى شامل ومناسب لكافة الفئات، ويعزز من فرص وصول الفتيات ذوات الإعاقة إلى الخدمات الصحية والمعرفية بشكل آمن وفعّال.
وفي ختام الاجتماع، جدد المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة دعمه الكامل لكافة الجهود الوطنية الرامية إلى تمكين الفتيات، مؤكداً أن دمج ذوات الإعاقة سواء من السيدات أو الفتيات بمختلف المراحل العمرية، في البرامج الوطنية يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.