رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


علم النفس يؤكد: الموسيقى تهدئ القلق لدى النساء في 24 دقيقة فقط

31-3-2026 | 13:59


الموسيقى

فاطمة الحسيني

في عالم تزداد فيه الضغوط اليومية والتحديات النفسية، تبحث كثير من النساء عن أساليب طبيعية وفعالة لتخفيف التوتر والقلق دون اللجوء إلى أدوية أو جلسات طويلة، يؤكد علم النفس أن الاستماع إلى موسيقى مصممة بطريقة خاصة مع تحفيز إيقاعات صوتية نابعة من نبضات سمعية، يمكن أن يقلل من مستويات القلق ويحسن الحالة المزاجية خلال جلسة قصيرة لا تتجاوز 24 دقيقة، وفقا لما نشر على موقع " medicalxpress"

-تشير الدراسات النفسية إلى أن النبضات الصوتية المنتظمة والموسيقى الهادئة تساعد على تهدئة الجهاز العصبي، وتحفيز إفراز هرمونات الاسترخاء، مما يقلل من التوتر الذهني والجسدي ويعزز شعور الراحة، كما أن التركيز على الأصوات والإيقاعات يحول الانتباه بعيدًا عن الأفكار المقلقة ويتيح للمخ فرصة إعادة التوازن النفسي.

-تؤكد الملاحظات النفسية أن هذه الطريقة فعالة بشكل خاص للنساء اللواتي يعانين من ضغوط متعددة نتيجة العمل، الأسرة، أو المهام اليومية المتراكمة، إذ توفر لهن فرصة لتفريغ التوتر وممارسة الاسترخاء الذهني بطريقة بسيطة وسريعة، فجلسة موسيقية مدتها 24 دقيقة كافية لإحداث تأثير ملموس على المزاج وتخفيف شعور القلق، دون الحاجة إلى تغييرات كبيرة في الروتين اليومي.

-من الناحية العصبية، تؤثر الموسيقى على التوازن بين الجهاز العصبي السمبثاوي واللاسمبثاوي، ما يساعد على تهدئة الجسم وتقليل سرعة ضربات القلب والتنفس المرتبط بالتوتر، بالتالي، تصبح الموسيقى أداة قوية يمكن إدراجها ضمن روتين يومي صحي للمرأة، لتعزيز التركيز والطاقة الإيجابية خلال اليوم.

- تشير الأبحاث النفسية إلى أن الاستماع إلى الموسيقى يساعد على تقليل التفكير المفرط والتشتت الذهني المصاحب للقلق، إذ يوجه الانتباه نحو الصوت والإيقاع، ما يمنح فرصة للعقل للراحة وتجديد النشاط النفسي، هذه الأداة البسيطة لا تحل محل العلاج المهني أو الدواء عند الحالات الحادة، لكنها تساهم بشكل فعال في تحسين المزاج اليومي وتعزيز الصحة النفسية.

-من المهم اختيار نوع الموسيقى الذي يفضله الشخص، سواء كان كلاسيكيًا، هادئًا، أو موسيقى طبيعية، لأن الاستجابة النفسية تختلف بحسب الذوق والتفضيل الشخصي، كما يمكن دمج هذه الجلسات مع أنشطة أخرى للاسترخاء، مثل التأمل أو تمارين التنفس العميق، لتعظيم التأثير النفسي الإيجابي.