رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


كلماتٌ لاتنسى للعراب أحمد خالد توفيق (إنفوجراف)

4-4-2026 | 03:42


أحمد خالد توفيق

همت مصطفى

في يوم 3 إبريل، رحل رجلٌ علّم جيلًا من الشباب بأكمله أن يقرأ، وعلّمه قبل ذلك أن يفكر، وهوالطبيب الذي اختار القلم سلاحًا، والكلمة جسرًا بينه وبين ملايين القراء الذين لم يلتقِ بأغلبهم يومًا، لكنهم يقسمون أنه كان يعرفهم جيدًا، و ربما عرفهم أكثر مما عرفوا أنفسهم إنه الروائي والكاتب وصاحب لقب «العراب» أحمد خالد توفيق.

وكان الأديب والكاتب أحمد خالد توفيق ظاهرة ثقافية نادرة في زمن يُحتضر فيه الكتاب، وكان رجلًا بسيطًا في تواضعه وعميق في إنسانيته، وحاد في ملاحظته لما يدور في دواخلنا من فوضى وخوف وحب وضعف وكبرياء.

وفي ذكرى رحيل  التي شهدناها أمس نكتب من مقولاته وعباراته التي سكنت في عقول ووجدان قرائه والشباب.

  • «تمر بالأطوار المعتادة: في البداية أنت لا تعرف.. بعد هذا أنت لا تلاحظ.. ثم تلاحظ فلا تصدق.. ثم تصدق فلا تعرف ما ينبغي عمله».
  •  «أحيانًا يساعدنا الآخرون بأن يكونوا في حياتنا فحسب».
  • «الحل الوحيد للمشاكل النفسية هو: لا تكن عاطلًا… لا تكن وحيدًا».
  • «ليتنا أنا وأنت جئنا العالم قبل اختراع التلفزيون والسينما لنعرف: هل هذا حب حقًا، أم أننا نتقمص ما نراه؟».
  • «في حياة كل منا أشياء ثمينة جدًا، لكنها تجعل الآخرين يتهموننا بالتفاهة أو الضحالة أو الجنون إذا عرفوا بها، ونتهمهم نحن بالغباء وتبلد المشاعر عندما يبدون سخريتهم».
  • «أتمنى أن أبكي وأرتجف، ألتصق بواحد من الكبار، لكن الحقيقة القاسية هي أنك الكبار!.. أنت من يجب أن يمنح القوة والأمن للآخرين!».
  •  «أعشق من الصحابة الكرام «عمر بن الخطاب» رضي الله عنه.. لأنه رجل يكره الادعاء ويفعل أكثر مما يتكلم».
  • «من المفترض أننا أنهينا الدهشة منذ زمن وصار كل شىء قابلًا للتصديق »
  • «غريب هو ذلك العالم المتشابك الكامن تحت فروة رأسي.. أبدًا لن أتمكن من فهم ذلك الكائن الذي هو أنا».