يواصل مهرجان جمعية الفيلم السنوي، في دورته الـ52، تكريم الشخصيات التي ساهمت في رفع مستوى صناعة السينما المصرية، خاصة خلف الكاميرا، حيث يلعب هؤلاء دورًا محوريًا في تطوير التقنيات والبنية التحتية للفنون السينمائية.
وشهدت الدورات السابقة تكريم عدد من الرواد، من بينهم مديرو المعامل مثل سعد عبد الرحمن وأحمد صبري، ومنسقو المناظر عباس صابر ومحمود المغربي، والمخترع أنيس عبيد الذي أنشأ أول آلة لترجمة الأفلام الأجنبية إلى اللغة العربية، بالإضافة إلى أهم موزعي السينما أنطوان زند، والمبتكر أوهان لصناعة كاميرات السينما ومعدات المعامل.
وفي هذه الدورة، يكرّم المهرجان شخصية بارزة في مجال التكنولوجيا السينمائية، المهندس عز الدين غنيم، الذي بدأ مسيرته عام 2002 من خلال تنفيذ أول استوديو صوت بنظام Dolby Digital في مدينة السينما، ثم استوديو مصر عام 2004، وقام على مدار أكثر من عقد بتنفيذ ماستر الصوت لجميع الأفلام المصرية بنظام Dolby Digital حتى عام 2014.
ومع التحول إلى السينما الرقمية، كان عز الدين غنيم من أوائل من أدخل تقنيات تشفير نسخ العرض السينمائي الرقمية DCP إلى السوق المصري، كما نفذ ماستر DCP لغالبية الأفلام المصرية منذ 2014 وحتى اليوم. وابتكر نظام عرض سينمائي اقتصادي لتشغيل نسخ الأفلام الرقمية، يُستخدم في عدد كبير من دور العرض في مصر، ويقود حاليًا مشروعًا وطنيًا لترميم وتحويل كلاسيكيات السينما المصرية إلى نسخ رقمية عالية الجودة بتقنية 4K.
كما يكرم المهرجان هذا العام عددًا من الفنانين المعروفين، من بينهم الفنان محمد صبحي كضيف شرف، والفنان خالد النبوي، والفنانة سلوى خطاب، والموسيقي جورج كازازيان، والناقد السينمائي طارق الشناوي، إضافة إلى تكريم الراحلين في السينما المصرية الفنان كمال الشناوي والفنان عبد الرحيم الزرقاني، وإهداء الدورة لروح المخرج داود عبد السيد.
وسيتم عرض أفلام المهرجان من الثلاثاء 14 أبريل حتى الثلاثاء 21 أبريل في مركز الإبداع الفني بساحة الأوبرا، حيث يبدأ البرنامج الساعة الخامسة والنصف مساءً، مع الدخول للصحافة والإعلام والسينمائيين بموجب الكارنيه المهني والدعوة الورقية عند الحضور.
أما حفل توزيع الجوائز والتكريمات، فسيقام يوم الثلاثاء 28 أبريل، بحضور وزيرة الثقافة.
المكرمون الرئيسيون: مديرو المعامل: سعد عبد الرحمن وأحمد صبري، ومبتكرو الأنظمة السينمائية، والمهندس عز الدين غنيم.