رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


في يومها العالمي.. طرق لتعليم طفلك المنافسة الإيجابية من خلال الرياضة| خاص

6-4-2026 | 09:33


تعليم طفلك المنافسة الايجابية من خلال الرياضة

فاطمة الحسيني

نحتفل في 6 ابريل من كل عام، باليوم العالمي للرياضة من أجل التنمية والسلام، لتسليط الضوء على العالم الدور الكبير الذي تلعبه الرياضة في بناء المجتمعات وتعزيز قيم السلام والتفاهم بين الأفراد، خاصة لدى الأطفال، فليست الرياضة مجرد نشاط بدني لتحسين اللياقة، بل وسيلة تربوية فعالة تغرس في الصغار مبادئ الاحترام، والعمل الجماعي، والقدرة على التعايش مع الآخرين رغم الاختلاف.

ومن منطلق تلك المناسبة، نستعرض أهم الطرق لتعليم طفلك المنافسة الايجابية والتعاون من خلال الرياضة.

ومن جهتها قالت الدكتورة آية الشريف أخصائية تنمية مهارات وتخاطب، لتنشئة طفل متوازن نفسيًا واجتماعيًا، تصبح الرياضة فرصة ذهبية لتعليم الأبناء كيف ينافسون بشكل صحي دون عدوانية، وكيف يتعاونون مع الآخرين لتحقيق هدف مشترك مع تنمية مهاراتهم، وذلك من خلال بعض الطرق والاستراتيجيات، والتي منها ما يلي:

- تغيير مفهوم الفوز والخسارة لدى الطفل، وإدراك الأم أن التركيز على النتيجة فقط قد يخلق ضغطًا نفسيًا غير صحي، لذلك، من الأفضل توجيه الطفل للاهتمام بالمجهود الذي يبذله، وتشجيعه على الاستمتاع باللعب ذاته، بدلًا من ربط قيمته الشخصية بالفوز أو الخسارة، هذا النهج يساعده على بناء ثقة حقيقية بنفسه ويعلمه تقبل النتائج بروح رياضية.

- تلعب الألعاب الجماعية دورًا مهمًا في تعزيز روح التعاون، مثل كرة القدم أو كرة السلة، حيث يتعلم الطفل أن النجاح لا يتحقق بشكل فردي، بل من خلال العمل مع الفريق، وهنا يمكن للأم أن تشجع طفلها على مشاركة زملائه، واحترام أدوارهم المختلفة، وفهم أن لكل فرد قيمة داخل الفريق مهما كان دوره بسيطًا.

-من المهم تعليم الطفل كيفية التعامل مع الخسارة، فبدلًا من الشعور بالإحباط أو الغضب، يمكن توجيهه لاستخلاص الدروس من التجربة، فالأم الذكية هي التي تساعد طفلها على فهم أن الخسارة ليست نهاية الطريق، بل خطوة نحو التحسن والتطور، هذا المفهوم يعزز لديه المرونة النفسية ويجعله أكثر قدرة على مواجهة تحديات الحياة.

- يمكن للأم أن تكون قدوة في سلوكها، سواء أثناء متابعة المباريات أو المشاركة في أنشطة رياضية عائلية، حيث يتأثر الطفل بشكل كبير بردود أفعالها، فإذا أظهرت احترامًا للخصم وتقبلًا للنتائج، سينعكس ذلك بشكل مباشر على سلوك الطفل.

-لا يجب إغفال أهمية خلق بيئة داعمة خالية من المقارنات السلبية، لأن مقارنة الطفل بغيره قد تضعف ثقته بنفسه وتدفعه للمنافسة بشكل غير صحي، بدلًا من ذلك، يفضل التركيز على تطوره الشخصي، ومقارنة أدائه الحالي بما كان عليه سابقًا.