رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


بالعين المجرّدة.. طاقم "أرتيميس 2" يستعد لدراسة القمر

6-4-2026 | 10:45


القمر

إيمان علي

يستعد طاقم مهمة “أرتيميس 2” لتكرار إنجاز الدوران حول القمر لدراسته مستخدمين العين المجرّدة، اليوم الاثنين.

ورغم التقدم التكنولوجي منذ مهمّات “أبولو”، التي انطلقت قبل خمسين عامًا،  لا تزال وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” تعتمد على حاسة البصر لدى روادها لفهم القمر بشكل أفضل.

وقالت كبيرة العلماء في مهمة “أرتيميس 2”، كيلسي يانغ، إن “عين البشر هي فعليًا أفضل كاميرا موجودة أو قد توجد”، وأضافت “عدد المستقبلات في العين البشرية يفوق بمراحل ما يمكن للكاميرا القيام به”.

ورغم أن بإمكان الكاميرات الحديثة أن تتفوّق على البصر من بعض النواحي، إلا أن “عين البشر جيّدة جدًا في رؤية الألوان وفي تحديد السياق، كما أنها جيّدة جدًّا في الملاحظات المرتبطة بقياس كميّة الضوء”.

وفي غضون رمشة عين فقط، يمكن للبشر رصد تحول طفيف في الألوان وفهم كيف يغير الضوء ملامح تضاريس مثل سطح القمر، وهي تفاصيل ذات فائدة علمية كبيرة لكن يصعب التأكد منها عبر الصور أو مقاطع الفيديو.

وأضاف رائد الفضاء ضمن فريق “أرتيميس 2”، فيكتور غلوفر، الذي يقود مركبة “أوريون” قبل الإقلاع هذا الأسبوع إن العيون “أداة سحرية”.

ولضمان استغلال قربهم من القمر إلى أقصى حد، خضع أفراد طاقم “أرتيميس 2” لتدريب استمر أكثر من عامين.

وأفادت كيلسي يانغ بأن الهدف يتمثّل في تحويل روّاد الفضاء إلى “علماء ميدانيين” عبر مزيج من الدروس التي يتم تلقيها داخل صفوف، وفي الرحلات الاستكشافية الجيولوجية إلى ايسلندا وكندا، وعمليات عديدة تحاكي الدوران حول القمر، كما هو حال مهمتهم.

و تعيّن على روّاد الفضاء الأمريكيين الأربعة (القائد ريد وايزمان، وغلوفر، والأخصائية في البعثة كريستينا كوك، إلى جانب الكندي جيريمي هانسن) حفظ المعالم الـ15 الأبرز على سطح القمر التي تتيح لهم تحديد موقعهم، وتدرّبوا باستخدام كرة على شكل القمر على رؤية الكيفية التي يمكن للشمس من خلالها تغيير الألوان والتضاريس على سطح القمر، لصقل مهاراتهم في الملاحظة والتدوين بانتظار قدوم اللحظة المنتظرة.