أكدت دار الافتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن البيت الذي يكفل اليتامى هو أحبُّ البيوت إلى الله تعالى، فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ أَحَبَّ الْبُيُوتِ إِلَى اللهِ، بَيْتٌ فِيهِ يَتِيمٌ مُكْرَمٌ». أخرجه الطبراني في "الكبير"، والشهاب في "مسنده"، والبيهقي في "شعب الإيمان"، وأبو نعيم في "حلية الأولياء"، والحديث وإن كان فيه ضعف، فيؤخذ به في فضائل الأعمال كما قرره المحدثون.
ومثله عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «خَيْرُ بَيْتٍ فِي الْمُسْلِمِينَ بَيْتٌ فِيهِ يَتِيمٌ يُحْسَنُ إِلَيْهِ، وَشَرُّ بَيْتٍ فِي الْمُسْلِمِينَ بَيْتٌ فِيهِ يَتِيمٌ يُسَاءُ إِلَيْهِ» أخرجه الإمام البخاري في "الأدب المفرد"، وابن ماجه في "السنن"، والطبراني في "الأوسط". والحديث وإن كان فيه ضعف، فيؤخذ به في فضائل الأعمال كما قرره المحدثون.
وأضافت الافتاء، أنه يُشْتَرَط على الأسرة التي تريد كفالة اليتيم أن تسمح برقابة خارجية ومتابعة دورية للتأكد من عدم الإساءة للطفل أو استغلاله استغلالًا محرمًا شرعًا أو قانونًا؛ لأن الغرض من الكفالة هي جبر خاطر المكفول وإصلاح أحواله ورعايته، وليس استغلاله.