دعا بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر، قادة العالم إلى وقف التصعيد والجلوس إلى طاولة الحوار والوساطة، "لا إلى الطاولة التي يُخطط فيها لإعادة التسلح وتُتخذ فيها قرارات الأعمال المميتة".
وأكد البابا -خلال صلاة من أجل السلام عشية عيد القيامة مساء اليوم السبت- أن الكنيسة ستواصل الدعوة إلى السلام "حتى عندما يؤدي رفض منطق الحرب إلى سوء الفهم والازدراء"، مشددا على ضرورة تغليب الحوار كبديل للصراع.
وفي السياق نفسه، استحضر معاناة الأطفال الأبرياء في مناطق النزاع، داعيا إلى الإنصات لصرخاتهم والعمل على حمايتهم.
وقال: "لقد حان وقت السلام! اجلسوا إلى طاولة الحوار والوساطة، لا إلى طاولة التخطيط لإعادة التسلح واتخاذ قرارات الأعمال الدموية".
وأشار إلى أن مسؤولية جسيمة تقع على عاتق الجميع، رجالًا ونساءً حول العالم، لرفض الحرب ليس بالقول فحسب، بل بالفعل أيضا.