أكد جمال الوصيف، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من الرياض، أن زيارة رئيس الوزراء الباكستاني إلى المملكة العربية السعودية تأتي في توقيت بالغ الحساسية، بالتزامن مع استعدادات لجولة ثانية من المفاوضات بين طهران وواشنطن.
وأوضح أن هذه الزيارة تحمل في طياتها العديد من الملفات السياسية والاقتصادية التي تهم المنطقة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
وأضاف في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ رئيس الوزراء الباكستاني يلتقي خلال زيارته بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في ثاني زيارة له إلى المملكة خلال فترة قصيرة لا تتجاوز الشهرين، وذلك في ظل الحرب التي دارت بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.
ولفت إلى أن ملف المفاوضات يحتل الجانب الأكبر من هذه الزيارة، إلى جانب بحث سبل التهدئة، خاصة في ظل عدم تحقيق نتائج متقدمة خلال المرحلة الأولى من المحادثات.
وأشار إلى أنه من المتوقع أن تتناول اللقاءات كافة التفاصيل المتعلقة بالتهدئة والمفاوضات، إضافة إلى نقل مطالب ومخاوف دول مجلس التعاون الخليجي، التي تسعى لأن تكون طرفاً رئيسياً في هذه المفاوضات، خاصة في ظل الاعتداءات الإيرانية الأخيرة على دول المنطقة.
واختتم الوصيف بالإشارة إلى أن هذه الزيارة تأتي أيضاً بالتزامن مع زيارة رئيس الجيش الباكستاني إلى إيران، والتي تحمل رسالة من طهران، في محاولة لسد الفجوة بين طهران وواشنطن قبل انطلاق الجولة الثانية من المفاوضات.