القهوة الساخنة أم المثلجة.. أيهما أغنى بالكافيين ومضادات الأكسدة؟
تعد القهوة من أكثر المشروبات استهلاكا حول العالم، وتفضل الكثير من النساء تناولها سواء ساخنة أو مثلجة حسب الذوق والمزاج ، لكن يظل السؤال الشائع هل هناك فرق حقيقي في نسبة الكافيين ومضادات الأكسدة بين النوعين؟ الحقيقة أن الاختلاف لا يعتمد على الحرارة بقدر ما يعتمد على طريقة التحضير ونوع الحبوب المستخدمة ، وفقا لما نشر عبر موقع "health"، وإليكِ التفاصيل:
١- الكافيين في القهوة الساخنة والمثلجة :
توضح الدراسات أن كمية الكافيين في القهوة الساخنة والمثلجة متقاربة إذا تم استخدام نفس نوع البن وطريقة التحضير ، لكن في بعض الحالات مثل القهوة الباردة المنقوعة لفترة طويلة، قد ترتفع نسبة الكافيين مقارنة بالقهوة الساخنة التقليدية ، بينما المثلجة المخففة بالثلج قد تكون أقل تركيز من حيث الكافيين.
٢- هل القهوة الساخنة أقوى في الكافيين؟ :
لا توجد قاعدة ثابتة تؤكد أن القهوة الساخنة تحتوي دائمًا على كافيين أكثر ، لكن الماء الساخن يساعد على استخلاص الكافيين بسرعة أكبر أثناء التحضير، مما قد يمنح تأثير أسرع في الإحساس بالنشاط ، ومع ذلك الكمية النهائية تعتمد على نسبة القهوة إلى الماء وطريقة التحضير وليس درجة الحرارة فقط.
٣- القهوة المثلجة ليست أقل دائمًا :
القهوة المثلجة تختلف في طريقة إعدادها، فهي قد تكون قهوة ساخنة تم تبريدها أو قهوة باردة تم تحضيرها بالنقع الطويل ، هذا الاختلاف يجعل نسبة الكافيين متفاوتة، فبعض أنواع القهوة الباردة قد تحتوي على كافيين أعلى من الساخنة بسبب وقت الاستخلاص الطويل.
٤- مضادات الأكسدة في القهوة :
تحتوي القهوة بجميع أنواعها على مضادات أكسدة قوية مثل البوليفينولات، والتي تساهم في تقليل الالتهابات ودعم صحة الجسم ، وتشير الدراسات إلى أن الفروق بين الساخنة والمثلجة في هذه المركبات بسيطة جدًا، ولا تؤثر بشكل كبير على الفائدة الصحية العامة للمشروب.
٥- تأثير طريقة التحضير :
طريقة التحضير هي العامل الأهم في تحديد القيمة الغذائية للقهوة ، فدرجة التحميص، ومدة التخمير، ونسبة الماء تؤثر على كمية الكافيين ومضادات الأكسدة أكثر من كون القهوة ساخنة أو باردة ، لذلك قد تختلف القيم حتى بين نفس النوع من القهوة حسب طريقة إعدادها.
٦- أيهما أفضل؟ :
من الناحية الصحية لا يوجد تفوق واضح بين القهوة الساخنة والمثلجة، فكلاهما يقدم فوائد متقاربة من حيث مضادات الأكسدة والطاقة ، الاختيار يعتمد على التفضيل الشخصي، وقدرة الجسم على تحمل الكافيين، خاصة لدى النساء اللاتي يفضلن التنوع بين المشروبات حسب الوقت والمزاج.