رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


الأضحية.. ما أسعارها والطريقة الصحيحة لتوزيعها؟

20-4-2026 | 22:52


الأضحية - تعبيرية

كريم فروح

مع اقتراب عيد الأضحى، يتزايد اهتمام كثير من المسلمين بالبحث عن تفاصيل الأضحية من حيث الحكم الشرعي، والأسعار، وأفضل طرق التوزيع، لما تمثله هذه الشعيرة من مكانة عظيمة في الإسلام وارتباطها بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، كما تشهد محركات البحث خلال هذه الفترة إقبالًا ملحوظًا من المواطنين الراغبين في معرفة أحدث أسعار الأضاحي لعام 2026، إلى جانب الإرشادات الدينية الصحيحة لأدائها بما يحقق الأجر والثواب.

وفي هذا السياق، نستعرض كل ما تحتاج معرفته عن الأضحية، بداية من الأسعار التقريبية في الأسواق، وصولًا إلى الطريقة الشرعية المثلى لتوزيعها وفق ما أوضحته دار الإفتاء المصرية.


أسعار الاضحية 2026

المؤشرات الحالية في سوق المواشي تشير إلى استقرار نسبي في أسعار الماشية بمختلف أنواعها، مع اختلاف الأسعار وفقًا لعمر الحيوان ووزنه ونوعه، وهو ما يحدد القيمة النهائية للأضحية التي يقبل عليها المواطنون خلال هذه الفترة من العام.

  فجاءت الأسعار التقريبية على النحو التالي، بدًأ من العجول البقري، إذا بلغ سعر كيلو العجول البقري القائم مابين 170 وحتى 190 جنيهًا، أما عن سعر العجول الجاموسي، فيبلغ كيلو القائم منه مابين 155 وحتى 165 جنيهًا، وكيلو القائم من الضأن يبلغ مابين 200 إلى 220 جنيهًا .

 

الطريقة الصحيحة لتوزيع الأضحية 2026

 أما عن الكمال في توزيع الأضحية، فقد أوضحت دار الإفتاء المصرية، أن الطريقة الصحيحة لتوزيع الأضحية، تتمثل في أن يأكل المضحي الثلث، ويتصدق بالثلث، ويهدي الثلث؛ لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «فَكُلُوا وَأَطْعِمُوا وَادَّخِرُوا».

فقد أشارت دار الإفتاء المصرية إلى ابن عباس رضي الله عنه فِي صفة أضحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: «ويُطْعِمُ أَهْلَ بَيْتِهِ الثُّلُثَ، وَيُطْعِمُ فُقَرَاءَ جِيرَانِهِ الثُّلُثَ، وَيَتَصَدَّقُ عَلَى السُّؤَّالِ بِالثُّلُثِ».

وهذا لا يعني أن المضحي يجب أن يضحي بالثلث فقط؛ فقد ذكرت دار الإفتاء المصرية أن يجوز للمضحي أن يتصدَّق بأضحيته كلها؛ فقال العلامة الكاساني الحنفي في "بدائع الصنائع": [وَلَوْ تَصَدَّقَ بِالْكُلِّ -أي بكل الأضحية- جَازَ]، وقال العلامة ابن قدامة في "المغني"[وَالْأَمْرُ فِي هَذَا وَاسِعٌ؛ فَلَوْ تَصَدَّقَ بِهَا كُلِّهَا أَوْ بِأَكْثَرِهَا جَازَ].


فضل الأضحية 2026


الاضحية هي سنة مؤكدة، كان يداوم عليها النبي الكريم صلى الله عليه وسلم؛ وهذا لفضلها العظيم، وأكدت على ذلك دار الإفتاء المصرية، إذ قالت أن فضله يتمثل في أنها شعيرةٌ من شعائر الإسلام؛ فيقول الله تعالى فيها: ﴿ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ ٱللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾، ويقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ يَوْمَ النَّحْرِ عَمَلًا أَحَبَّ إِلَى  للهِ عَزَّ وجَلَّ مِنْ هِرَاقَةِ دَمٍ، وَإِنَّهُ لَيَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَظْلَافِهَا وَأَشْعَارِهَا، وَإِنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ ٱللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ، فَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا».

وجاء في حديث آخر قولُه صلى الله عليه وآله وسلم في الأضحية: «سُنَّةُ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ». قَالُوا: مَا لَنَا مِنْهَا؟ قَالَ: «بِكُلِّ شَعْرَةٍ حَسَنَةٌ». قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ فَالصُّوفُ؟ قَالَ: «بِكُلِّ شَعْرَةٍ مِنَ الصُّوفِ حَسَنَةٌ» رَوَاهُ أَحْمَدُ وابن مَاجَهْ.