أكد رئيس وزراء سنغافورة لورانس وونج ونظيره الماليزي أنور إبراهيم ، أهمية الحفاظ على الدبلوماسية وسط الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى بينهما.
وبحث الجانبان - حسبما نقلت قناة "تشانيل نيوز آشيا" في نشرتها الناطقة بالإنجليزية اليوم الثلاثاء - سبل تعزيز مرونة سلاسل التوريد وسط أزمة الشرق الأوسط.
بدوره، قال وونج - الذي يشغل أيضا منصب وزير المالية في سنغافورة - إنه اتفق مع نظيره الماليزي على ضرورة استمرار الدبلوماسية لضمان حل دائم للأزمة، وذلك في منشور له على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".
وأضاف أنه بحث أيضا مع نظيره الماليزي آخر التطورات في الشرق الأوسط، مؤكدا أهمية التنسيق والدعم المتبادل بين دول الجوار في مثل هذه الظروف.
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء الماليزي إلى جانب نظيره السنغافوري عن ترحيبهما بالوقف المؤقت لإطلاق النار، كما شددا على ضرورة التوصل إلى حل دائم للنزاع.
وقال أنور إبراهيم - الذي يشغل أيضا منصب وزير المالية الماليزي - إن بلاده تدعم الجهود الدبلوماسية الجارية، بما في ذلك دور باكستان في تيسير الحوار كما أكد ضرورة ضمان حرية الملاحة عبر مضيق "هرمز".
كما أشار إلى أن بلاده تعمل من أجل تعزيز مرونة شبكة الكهرباء وإدارة ضغوط العرض والطلب وتكثّف التعاون الإقليمي من خلال شبكة الطاقة التابعة لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).
وأضاف أنور إبراهيم "سنواصل إعطاء الأولوية للاحتياجات المحلية وضمان بقاء ماليزيا والمنطقة قادرة على الصمود في ظل حالة عدم اليقين العالمية".