لليوم الثالث على التوالي.. وزارة الشباب تواصل جلساتها ضمن فعاليات معسكر مؤتمر النشء
لليوم الثالث على التوالي، تواصل وزارة الشباب والرياضة تنفيذ برنامجها المكثف ضمن فعاليات المعسكر الختامي للمؤتمر الوطني للنشء في نسخته الرابعة، والذي يُقام بالمدينة الشبابية بأبي قير بمحافظة الإسكندرية، وسط مشاركة واسعة من وفود تمثل مختلف محافظات الجمهورية، في مشهد يعكس اهتمام الدولة المصرية ببناء وعي النشء وتأهيلهم للمستقبل، وذلك تحت رعاية جوهر نبيل ، وزير الشباب والرياضة.
ويشهد المعسكر تفاعلًا متزايدًا من المشاركين، في ظل برنامج متكامل يجمع بين الجلسات الحوارية الهادفة، والتدريبات العملية، والأنشطة الترفيهية، بما يسهم في خلق بيئة تعليمية متطورة تُحفّز على الابتكار وتبادل الخبرات، وتُعزز من قدرات النشء على التفكير النقدي والعمل الجماعي.
وتواصلت فعاليات اليوم الثالث من خلال عدد من الجلسات النوعية المتميزة، من أبرزها جلسة محاكاة المؤتمرات الدولية، التي أتاحت للمشاركين فرصة خوض تجربة دبلوماسية واقعية، إلى جانب جلسة مناقشة تشكيل المجلس الاستشاري واعتماد المخرجات، والتي شهدت تفاعلًا ملحوظًا، وعكست مستوى الوعي والنضج الفكري لدى المشاركين وقدرتهم على طرح رؤى بناءة ومقترحات قابلة للتطبيق.
كما تضمن البرنامج محاضرة متخصصة قدمتها قوات الدفاع الشعبي، تناولت عددًا من الموضوعات التوعوية المهمة، إلى جانب تنفيذ أنشطة رياضية واجتماعات تنظيمية ساهمت في تعزيز روح الفريق والانضباط بين المشاركين.
وفي إطار الاستعداد للحفل الختامي، يشهد المعسكر تنفيذ بروفات مكثفة للعرض النهائي، بالإضافة إلى عقد لقاءات إعلامية تهدف إلى إبراز جهود المشاركين وتسليط الضوء على مخرجات المؤتمر، تمهيدًا لعرض التوصيات النهائية التي تعكس حصيلة المناقشات والتجارب التي خاضها النشء خلال أيام المعسكر.
ومن المقرر أن تُختتم الفعاليات غدًا الأربعاء بحفل ختامي يشهد عرض أبرز النتائج والتوصيات، إلى جانب فقرات احتفالية تعبّر عن حجم الجهد المبذول والنجاحات التي تحققت، في أجواء تعكس روح الانتماء والعمل الوطني.
ويأتي تنظيم هذا المؤتمر في إطار رؤية الدولة الرامية إلى إعداد جيل واعٍ ومؤهل قادر على تحمل المسؤولية، وتعزيز ثقافة الحوار والانفتاح على مختلف القضايا، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة.
ويمثل المؤتمر الوطني للنشء منصة وطنية رائدة تتيح للشباب التعبير عن آرائهم وتطوير مهاراتهم، ليصبحوا قادة للتغيير وصنّاعًا للمستقبل، انطلاقًا من إيمان الدولة بدورهم الحيوي في دعم مسيرة التنمية الشاملة.