شهد الهيئة العامة لقصور الثقافة تنظيم ندوة أدبية لمناقشة رواية حكايات عائلة الدمشاوي للأديبة والروائية ابتسام الدمشاوي، وذلك بقصر ثقافة المنيا، ضمن برامج وزارة الثقافة وبرعاية الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، وبإشراف الفنان هشام عطوة، رئيس الهيئة.
تأتي الفعاليات في إطار خطة الإدارة المركزية لإقليم وسط الصعيد الثقافي بإشراف جمال عبد الناصر، مدير عام الإقليم، ونفذها فرع ثقافة المنيا برئاسة رحاب توفيق، حيث تُقام الأنشطة مجانًا للجمهور دعمًا للحركة الثقافية والأدبية.
أُقيم اللقاء بحضور إيمان كمال، مدير قصر الثقافة، والقاص محسن خيري، رئيس نادي أدب المنيا، والشاعر أسامة أبو النجا، رئيس نادي الأدب المركزي، إلى جانب نخبة من الأدباء والمثقفين، منهم: د. سوسن ناجي، د. بليغ حمدي، والأديبة ابتسام الدمشاوي، إضافة إلى عدد من الشعراء والمبدعين.
استُهلت المناقشة بكلمة القاص محسن خيري، الذي رحّب بالحضور وأشاد بأسلوب الكاتبة، مؤكدًا أنها لا تُجمل الواقع بقدر ما تعكسه بصدق فني، مستخدمة أسلوبًا سرديًا بسيطًا يجسد دفء العلاقات الأسرية والإنسانية.
من جانبها، رأت د. سوسن ناجي أن الرواية تمثل حالة من تطهير الذات، حيث تدعو القارئ إلى التأمل الداخلي والتقرب من الله، مشيدة بقدرة الكاتبة على عرض التفاصيل دون تحيز.
أما د. بليغ حمدي، فقد تناول تميز الكاتبة في خلق عالمها الخاص داخل الرواية، مشيرًا إلى الفرق بين الشعر والرواية، حيث اعتبر الشعر ديوان العرب، بينما الرواية ديوان الحياة، مؤكدًا أن العمل يقترب من السيرة الذاتية ويعبر عن تجربة إنسانية شاملة.
بدوره، تحدث الشاعر أسامة أبو النجا عن دور الثقافة في تعزيز التواصل بين الأجيال الأدبية، موضحًا أن الرواية تمزج بين السيرة الشعبية والسيرة الذاتية وأدب المهمشين، من خلال سرد يمتد عبر أجيال متعددة داخل أسرة ريفية بمحافظة المنيا، بلغة رقيقة وسلسة تعكس خصوصية التجربة.
وفي ختام اللقاء، أوضحت الأديبة ابتسام الدمشاوي أنها حرصت على ربط الأحداث العامة بالحياة اليومية للأسرة المصرية، مؤكدة أن الرواية مستمدة من واقع اجتماعي حقيقي يعكس ترابط الأسرة بالمجتمع.