بعد نجاحهم في اختبار توفاس.. طلاب الصف الأول الثانوي: دراسة البرمجة أفادتنا وتعلمنا إنشاء المواقع والتطبيقات
أعرب عدد من طلاب الصف الأول الثانوي للعام الدراسي 2025 -2026، عن سعادتهم بدراسة مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي، والتي بدأ تدريسها في المرحلة الثانوية هذا العام للمرة الأولى، حيث اجتاز العديد من الطلاب اختبار توفاس للبرمجة عبر منصة كيريو اليابانية، ليحصلوا بذلك على شهادة معتمدة من جامعة هيروشيما الحكومية اليابانية، بالتعاون مع مؤسسة "سبريكس" اليابانية.
وتقدم محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بخالص التهنئة للطلاب المبدعين بالصف الأول الثانوي، بمناسبة تسلمهم الشهادات المعتمدة من اليابان.
استفادة الطلاب بمهارات جديدة وتعلم لغات البرمجة
وقالت الطالبة جنة إسلام محمد عبدالرحمن، بمدرسة الأورمان الثانوية بنات شيراتون، إن البرمجة هي لغة العصر، حيث تُعنى بكتابة أكواد لأجهزة الحاسوب لتنفيذ مهام محددة وحل المشكلات أو إنشاء برامج وتطبيقات مفيدة، باستخدام لغات برمجية مختلفة، من بينها Python أو JavaScript التي تعد أشهر لغات البرمجة.
وفي حديثها لـ"دار الهلال"، أن دراستها للمادة ساعدتها في تعلم العديد من الجمل والأكواد الأساسية، بالإضافة إلى لغات تُستخدم في تصميم المواقع والتطبيقات والألعاب مثل HTML وCSS، وكانت المادة تركز على فهم كيفية كتابة الأكواد والتعامل معها بشكل عملي وقواعد البيانات، وتحليل البيانات، إلى جانب التعرف على أكثر من لغة برمجية بشكل مبسط، مؤكدة أنها استفادت كثيرًا من هذه التجربة، خاصة أنها تحب تعلم أشياء جديدة.
وقالت: "أرى أن البرمجة ستكون مفيدة لي سواء خلال دراستي أو بعد التخرج، كما أن إتاحتها بشكل مجاني يُعد فرصة مميزة للتعلم واكتساب مهارة جديدة"، موضحة أنها تطمح في التخصص في المسار العلمي بنظام البكالوريا، وحلمها الالتحاق بكلية الهندسة، حيث تُعد البرمجة من المواد الأساسية.
وقال يوسف سعيد إسماعيل، الطالب بمدرسة الاورمان الثانوية العسكرية بنين في محافظة الجيزة، إن دراسة مادة البرمجة ساعدته في تعلم مهارات جديدة، مثل إتقان أساسيات لغة HTML، وجافا سكريبت وتعلم كيفية البدء في إنشاء موقع إلكتروني خاص به، مؤكدا أنه بدأ بالفعل في تطوير نفسه في هذا المجال، وتنفيذ أول موقع، وذلك بعد أن كان مهتما منذ المرحلة الإعدادية بتعلمها.
أما بالنسبة للشهادة، أكد أنها ستكون ذات قيمة كبيرة عند التقدم للعمل في المستقبل، إذ تعزز من فرص الطالب وتضيف إلى مهاراته وسيرته الذاتية، مضيفا أنه مهتم بالاستمرار في تعلم البرمجة، ةتقدمت بالفعل إلى منصة "أشبال مصر الرقمية" التابعة لوزارة الاتصالات، والتي تقدم تدريبات في مجالات البرمجة والتقنيات الحديثة للطلاب والشباب.
وأضاف أن اهتمامه بالبرمجة ليس جديدًا، بل يعود إلى المرحلة الإعدادية، لكن لم تكن لديه الفرصة الكافية للتعلم آنذاك، لذلك يرى أن المادة ساعدته على تنمية اهتمام قديم، مؤكدا أنه يخطط للالتحاق بالمسار العلمي وكلية الطب، ورغم أن البرمجة قد لا تكون مرتبطة بشكل مباشر بهذا المجال، لكنه يحرص على تعلمها إلى جانب دراسته، لما لها من أهمية، وكذلك للحصول على شهادة إضافية تدعم مسيرته المستقبلية.
وقالت ريتال أحمد عبد الكريم، الطالبة مدرسة طلائع المستقبل للغات بإدارة الشروق بمحافظة القاهرة، إنها في البداية، لم تكن أشعر بأهمية هذه المادة، كما أن كثيرًا من الطلاب لم يكونوا مهتمين بها، لكن عندما بدأت دراستها في المدرسة، تغيّر انطباعها تمامًا؛ موضحة أنها وجدت المادة ممتعة للغاية، وشعرت بسعادة حقيقية أثناء التعلم.
وأضافت أن ذلك دفعها إلى الاستمرار فيها بحماس، حتى إنها أنهت المطلوب منها قبل الموعد المحدد، موضحة أنه خلال الدراسة، تعرفت على أساسيات لغات البرمجة، وبدأت بمفاهيم تمهيدية، ثم تدرجت إلى موضوعات أكثر عمقًا ولغات البرمجة مثل لغة HTML وجافا سكريبت، وأصبحت تفهم هذه اللغات بشكل أفضل، واستفادت منها مما شجعها على الرغبة في الاستمرار والتوسع في التعلم، خاصة مع استمرار دراسة المادة في السنوات الدراسية القادمة.
وأكدت أن المادة ساعدتها على تطوير مهارة جديدة، وأدركت من خلالها مدى أهمية البرمجة كلغة أساسية ينبغي للجميع تعلمها، وبغض النظر عن تخصصها المستقبلي، سواء في البرمجة أو في مجال آخر ترى أن هذه الشهادة تمثل إضافة قوية لها، أما بالنسبة لخططها الدراسية، فتقول إنها تريد الالتحاق بكلية الهندسة.