رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


للأمهات.. 5 أسس تربوية يحتاجها الابن خلال مراحل نموه

22-4-2026 | 15:26


أسس تربوية يحتاجها الابن من أمه

فاطمة الحسيني

تشعر بعض الأمهات بالحيرة حين يتعلق الأمر بطريقة التعامل مع أبنائها، خاصة مع تباين احتياجات الطفل في كل مرحلة عمرية، وبين ضغوط التربية اليومية وتحديات السلوك، يصبح فهم ما يحتاجه الصغير من أمه خطوة أساسية لبناء شخصية سوية ومتوازنة، وفيما يلي نستعرض أهم الأسس التربوية التي يحتاجها خلال مراحل نموه، وفقا لما نشر على موقع " psychologytoday".

-من أبرز ما يحتاجه الابن من أمه هو وجود علاقة يغلب عليها الدفء العاطفي، إذ إن هذا الدفء لا يعني التدليل أو التهاون، وإنما يعني الجمع بين الحب والاحتواء ووضع حدود واضحة للسلوك، وتشير الدراسات إلى أن هذا النوع من العلاقة يساعد الطفل على تطوير شعور صحي بالذات، ويمنحه قدرة أكبر على التفاعل الاجتماعي الإيجابي، في حين أن غياب الدفء أو كثرة التوتر والخلافات قد يرتبط بضعف المهارات الاجتماعية وزيادة العزلة أو السلوكيات العدوانية.

- دعم استقلالية الطفل منذ سنواته الأولى، من خلال منحه فرصا مناسبة لاتخاذ قرارات بسيطة وتحمل مسؤولية بعض أفعاله، وهو ما يسهم في تنمية مهارات ضبط النفس واتخاذ القرار، وعلى الجانب الآخر، فإن الأساليب التربوية التي تعتمد على السيطرة الزائدة أو التلاعب العاطفي قد تؤدي إلى نتائج عكسية، مثل ضعف القدرة على التحكم في الانفعالات وزيادة الاعتماد على الآخرين في اتخاذ القرارات.

- استجابة الأم لسلوكيات طفلها بشكل متوازن وهادئ لها تأثير مباشر على سلوكه العام، حيث إن التفاعل الإيجابي والاتزان في ردود الفعل يساعدان على تقليل فرص التمرد أو اضطرابات الانتباه، بينما قد تؤدي ردود الفعل المبالغ فيها أو الانفعالية إلى زيادة المشكلات السلوكية وصعوبة التركيز لدى الطفل، بغض النظر عن حالته النفسية أو الصحية.

- تحذر الدراسات من أسلوب النقد اللاذع أو الانفعال المستمر في التعامل مع الأبناء، إذ إن كثرة النقد لا تؤدي إلى تحسين السلوك بقدر ما قد تعزز السلوك السلبي وتزيد من حدة المشكلات.

- الحماية الزائدة أو التضحية المفرطة قد تعيق نمو الاستقلالية لدى الطفل، وتحد من قدرته على مواجهة التحديات اليومية بشكل طبيعي.