رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


في ذكرى ميلاد هالة فؤاد.. خطفت قلب «الإمبراطور» ورحلت في عز الشباب

26-4-2026 | 04:04


هالة فؤاد

فاطمة الزهراء حمدي

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة هالة فؤاد، التي تركت بصمة مميزة رغم قِصر مشوارها الفني، حيث جمعت بين الحضور الهادئ والجمال البسيط، لتصبح واحدة من نجمات جيل الثمانينيات.

 

وُلدت هالة فؤاد لأسرة فنية، فهي ابنة المخرج أحمد فؤاد، وتخرجت في كلية التجارة عام 1979، لكنها اختارت طريق الفن متأثرة بالأجواء السينمائية التي نشأت داخلها منذ الطفولة، حيث كانت تشهد كواليس التصوير واجتماعات العمل داخل منزلها، ما ساهم في تشكيل وعيها الفني مبكرًا.

 

بدأت مشوارها بأدوار صغيرة، وكانت انطلاقتها الحقيقية من خلال فيلم «عاصفة من الدموع»، قبل أن تواصل حضورها السينمائي وتلفت الأنظار في أعمال عدة أبرزها مشاركتها أمام الفنان محمود ياسين في فيلم «مين يجنن مين»، لتبدأ بعدها في ترسيخ مكانتها على الشاشة.

 

وتظل قصة زواجها من الفنان الراحل أحمد زكي واحدة من أبرز محطات حياتها، حيث جمعتهما مشاعر قوية تُوّجت بالزواج عام 1983، بعد تعاونهما في فيلم «الرجل الذي فقد ذاكرته مرتين». وأنجبت منه ابنهما الفنان الراحل هيثم أحمد زكي، إلا أن العلاقة لم تستمر طويلًا بسبب اختلاف أسلوب الحياة وضغوط العمل الفني، حيث طغى انشغال أحمد زكي بالفن على الحياة الأسرية، وهو ما أدى في النهاية إلى الانفصال رغم ما كان بينهما من حب كبير ظل حاضرًا في تصريحات الطرفين لاحقًا.

 

وبعد الطلاق، تزوجت هالة فؤاد من الخبير السياحي عز الدين بركات، وأنجبت منه ابنها الثاني رامي، قبل أن تقرر الابتعاد عن الساحة الفنية وارتداء الحجاب، مبتعدة عن الأضواء تمامًا.

 

وفي أواخر حياتها، تعرضت هالة فؤاد لأزمات صحية بدأت بجلطات أبعدتها عن العمل، ثم أُصيبت بمرض السرطان الذي تسبب في تدهور حالتها حتى رحلت عن عالمنا في 10 مايو 1993 عن عمر ناهز 35 عامًا، لتبقى سيرتها واحدة من القصص المؤثرة في تاريخ الفن المصري.