رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


تفاصيل حادث «واشنطن هيلتون».. اعتقال مسلح وإجلاء ترامب ونائبه جيه دي فانس

26-4-2026 | 11:40


مكان الحادث

محمود غانم

أُجلي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض الذي أُقيم في فندق واشنطن هيلتون بواسطة فريق حراسته، عقب حادث إطلاق نار وقع داخل فندق «واشنطن هيلتون» حيث أُقيم الحفل، الذي كان متواجدًا به هو ونائبه جيه دي فانس.

ونفذ إطلاق النار كول توماس ألين، البالغ من العمر 31 عامًا، ومن سكان تورانس بولاية كاليفورنيا، حيث كان يريد إطلاق النار على أشخاص في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حسب ما أورده إعلام أمريكي.

وحاول «توماس» اقتحام الفندق حيث كان ترامب متواجدًا، مطلقًا النار، قبل أن يتم اعتقاله من قبل رجال الأمن.

وعلى إثر ذلك، أجْلت عناصر من جهاز الخدمة السرية الرئيس دونالد ترامب، وزوجته ميلانيا ترامب، ونائب الرئيس جيه دي فانس، ومعهم عدد من المسؤولين إلى موقع آمن.

وحسب ما أظهر مقطع فيديو مصور، فقد سقط الرئيس ترامب حين بادر عناصر من جهاز الخدمة السرية إلى إجلائه.

 

ترامب يعلق

وفي حديث من البيت الأبيض عقب الحادث، أكد الرئيس ترامب أنه «تم اعتقال المسلح من قبل عناصر الأمن بشكل سريع»، كاشفًا عن «تعرض عنصر أمن للإصابة وتحدثت معه وهو بخير».

وقال ترامب إن منفذ الهجوم معتقل، واصفًا إياه بـ«شخص مريض للغاية»، لافتًا إلى أن السلطات الأمنية تداهم شقة المشتبه به في كاليفورنيا بعد إلقاء القبض عليه في واشنطن.

ودعا ترامب — الذي اقتحم أنصاره الكابيتول في عام 2021 في مشهد هز الديمقراطية الأمريكية وقتئذ — جميع الأمريكيين إلى تجديد الالتزام بحل الخلافات السياسية بطرق سلمية بعيدًا عن العنف.

وأكد ترامب أن الحادث ليس له صلة بإيران، موضحًا أن «المهاجم كان وحيدًا في هذا العمل ولم يكن مدعومًا من أحد».

وفي سياق متصل، أعلن ترامب تأجيل الحفل إلى موعد آخر.

من المستهدف؟

إلى ذلك، أورد إعلام أمريكي عن مصدرين أن منفذ الحادث قال لجهات إنفاذ القانون بعد القبض عليه إنه كان يريد إطلاق النار على مسؤولين في الإدارة الأمريكية.

وبحسب ما كشفته شرطة العاصمة الأمريكية، فإن مطلق النار كان مسلحًا ببندقية صيد ومسدس وعدة سكاكين.

وتمكنت عناصر إنفاذ القانون من إيقاف المسلح قرب طوق أمني واقتياده إلى الحجز، حسب ما أوردته صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية عن مصادر.

وبحسب ما أورده إعلام أمريكي، فإن «توماس» — منفذ الحادث — يعمل مدرسًا ومطورًا لألعاب الفيديو، ولا يملك سجلًا جنائيًا، ولم يكن مراقبًا من سلطات إنفاذ القانون.