بسبب تأخرها في الحمام.. رجل برازيلي يقضم أذن زوجته
تحوّلت نوبة غضب لرجل برازيلي إلى كارثة صادمة بعدما اعتدى على زوجته بسبب تأخرها في الحمام في أحد مطاعم مدينة “بيراكايا”، وقام بقضم أذنخت.
وبحسب وسائل إعلام محلية، قام ويندل ألكسندر دي أوليفيرا بولوني (29 عامًا)، بمباغتة زوجته (25 عامًا) من الخلف أثناء وقوفها في طابور المشروبات.
وبحسب التحقيقات، قام المتهم بجذب شعر الضحية بعنف قبل أن يطبق بأسنانه على أذنها اليمنى، ما أدى إلى تمزيق جزء منها، وتركها في حالة من الصدمة والألم الشديد.
وفور وقوع الاعتداء، سارع المتواجدون في المكان إلى تقديم الإسعافات الأولية للسيدة قبل نقلها إلى المستشفى، حيث خضعت لعملية خياطة أذنها استدعت سبع غرز جراحية.
وأفادت الضحية للشرطة بأن الجاني ثار غضبًا لمجرد أنها بررت تأخرها بوجود طابور طويل، كاشفة في الوقت ذاته أن هذه الواقعة لم تكن الأولى، بل سبقتها حوادث اعتداء أخرى خلال علاقتهما التي استمرت ست سنوات.
وألقت الشرطة القبض على ألكسندر بولوني في موقع الحادث، حيث بدا عليه بوضوح أثر السكر، واتسم سلوكه بالاضطراب.
وبعد إطلاق سراحه بكفالة أولية، تراجعت السلطات عن قرارها، وأعادت توقيفه بعد محاولاته ترهيب الضحية عبر الهاتف الذي صادره المحققون لاحقًا.
وفي تداعيات فورية للواقعة التي أثارت استياء واسعًا، أفادت تقارير محلية بأن الشركة التي كان يعمل فيها المتهم مديرًا للمبيعات طردته من عمله. ويواجه الآن تحقيقات جنائية مشدّدة بتُهم العنف المنزلي والإيذاء الجسدي العمد.