رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


دور المؤسسات في التوعية بالزيادة السكانية في محاضرة ببيت ثقافة سمالوط

27-4-2026 | 16:48


جانب من الفعاليات

فاطمة الزهراء حمدي

ضمن برامج وزارة الثقافة، وبرعاية الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، سلسلة من الأنشطة الثقافية والفنية بمحافظة المنيا.

 

وتقام الفعاليات بالمجان للرواد، ضمن خطة الإدارة المركزية لإقليم وسط الصعيد الثقافي بإشراف جمال عبدالناصر مدير عام الإقليم، وينفذها فرع ثقافة المنيا برئاسة رحاب توفيق.

 

وفي هذا السياق، أقام بيت ثقافة سمالوط، بإشراف بيمن سمير، محاضرة بعنوان "دور المؤسسات في التوعية بالزيادة السكانية"، وذلك بمدرسة سمالوط الإعدادية بنين، حاضرها الدكتور شعبان عبد الحكيم، الكاتب والناقد ورئيس نادي أدب سمالوط.

 

وفي كلمته، وجه بيمن سمير، مدير بيت ثقافة سمالوط، الشكر لإدارة المدرسة على حسن الاستقبال ومشاركتهم الفعالة في الأنشطة الثقافية، كما عرّف الطلاب بدور وزارة الثقافة وفرع ثقافة المنيا في تنمية المواهب، من خلال الأنشطة الفنية والأدبية، والمساهمة في رفع الوعي الثقافي والاجتماعي، ونشر الأفكار الإيجابية، وتنفيذ خطط الدولة في ترسيخ القيم الأخلاقية والوطنية، وتعزيز الانتماء، باعتبارها وسيلة فعالة لاكتشاف المبدعين وتشجيعهم على التطور والإبداع.

 

وتناول الدكتور شعبان عبد الحكيم خلال المحاضرة مفهوم وأسباب ومخاطر الأزمة السكانية، مؤكدًا أنها من أخطر التحديات التي تواجه المجتمع، نتيجة وجود فجوة بين عدد السكان والموارد والإمكانات المتاحة، موضحًا أن زيادة عدد الأفراد بشكل يفوق قدرة الدولة على توفير الاحتياجات الأساسية يؤدي إلى حالة من عدم التوازن، تشبه حالة شخص محدود الدخل ينفق أكثر مما يملك، فيعيش في معاناة مستمرة.

 

وأشار إلى أن من أبرز أسباب المشكلة ضعف الوعي بأهمية تنظيم الأسرة، وانتشار فكرة أن كثرة الإنجاب أفضل دون النظر إلى جودة التربية، إلى جانب انخفاض مستوى التعليم في بعض المناطق، فضلًا عن الفقر الذي يدفع بعض الأسر للاعتماد على الأبناء كمصدر دخل مستقبلي.

 

واختتم حديثه بالتأكيد على جهود الدولة في مواجهة الأزمة، من خلال نشر التوعية بأهمية تنظيم الأسرة، وتوفير الخدمات الصحية، وتحسين مستوى التعليم، وخلق فرص عمل.

 

ومن جانبها، أكدت مها حسن، مدير المدرسة، على الدور الذي تقوم به الدولة في إطلاق المبادرات وتوفير وسائل التوعية لكافة فئات المجتمع بضرورة تنظيم الأسرة، مشددة على أن دور الفرد لا يقل أهمية، ويتمثل في الاكتفاء بعدد مناسب من الأبناء، والاهتمام بتربيتهم وتعليمهم بشكل جيد، ليصبحوا عناصر نافعة في المجتمع، مؤكدة أن العبرة ليست بكثرة العدد، بل بجودة التربية، وأن حل الأزمة السكانية يتطلب تكاتف جهود الدولة والأفراد معًا لتحقيق التوازن المنشود وضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.