رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


أنواع مختلفة من اليقظة الذهنية تحسن صحتك النفسية.. تعرفي عليها

29-4-2026 | 16:24


اليقظة الذهنية

فاطمة الحسيني

لا تدرك بعض النساء أهمية التأمل وتمارين اليقظة الذهنية في تهدئة النفس وإعادة التوازن الداخلي، رغم أنها أصبحت من أهم الأدوات المستخدمة في علم النفس الحديث لدعم الصحة النفسية وتقليل التوتر وتحسين جودة الحياة، ولذلك نوضح في السطور التالية أهم أنواعها المختلفة كي تختاري الانسب لكي، وفقا لما نشر على موقع " Medical News Today"

- اليقظة الذهنية ليس مجرد الجلوس في صمت، بل هو تدريب العقل على الانتباه للحظة الحالية دون إصدار أحكام، مما يساعد على تقليل القلق وتحسين القدرة على التعامل مع الضغوط اليومية، وتعزيز التركيز، ودعم الاستقرار النفسي بشكل عام.

أنواع اليقظة الذهنية التي يمكن أن تدعم الصحة النفسية وتساعد على تحقيق التوازن الداخلي:

-اليقظة الذهنية عبر التنفس:

تعتمد هذه الممارسة على التركيز الكامل على حركة التنفس داخل الجسم وخارجه، مع ملاحظة الإحساس بكل شهيق وزفير، ويساعد هذا النوع على تهدئة الجهاز العصبي وتقليل التوتر، ويعد من أبسط وأسهل طرق التأمل التي يمكن تطبيقها في أي وقت.

-اليقظة الذهنية الجسدية:

تعتمد على توجيه الانتباه إلى أجزاء الجسم المختلفة وملاحظة الإحساس بها دون محاولة تغييره، مثل الإحساس بالراحة أو التوتر في العضلات، هذا النوع يساعد على تعزيز الوعي بالجسد وتقليل التوتر الجسدي المرتبط بالضغط النفسي.

-اليقظة الذهنية أثناء المشي:

يتم التركيز على كل خطوة أثناء الحركة، مع ملاحظة الإحساس بالأقدام والتوازن وحركة الجسم، وتعد هذه الطريقة مناسبة للأشخاص الذين يجدون صعوبة في الجلوس لفترات طويلة للتأمل.

-اليقظة الذهنية التأملية الموجهة:

تعتمد على الاستماع إلى تسجيلات أو إرشادات صوتية تساعد العقل على التركيز والتأمل بشكل منظم، وتستخدم بشكل واسع في البرامج العلاجية لتحسين الصحة النفسية وتقليل القلق والتوتر.

-اليقظة الذهنية اليومية:

تتمثل في تحويل الأنشطة اليومية البسيطة مثل تناول الطعام أو غسل الأطباق إلى لحظات وعي كامل، من خلال الانتباه للتفاصيل والشعور باللحظة دون تشتت ذهني، وهذه الممارسة تعزز الهدوء الداخلي وتقلل من التفكير الزائد.