رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


الأمم المتحدة تحذر: استمرار الهجمات الإسرائيلية على غزة يعطل الخدمات الأساسية

30-4-2026 | 12:50


الأمم المتحدة

حذر المتحدث باسم الأمم المتحدة، "ستيفان دوجاريك"، من أن استمرار الغارات والضربات الإسرائيلية على غزة يعطل حصولهم على الخدمات الأساسية من الماء والدواء والغذاء، جراء غارة جوية إسرائيلية حديثة على بئر للمياه في مدينة غزة، تسببت في تعرضه لأضرار جسيمة، وتعليق العمل في الموقع.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، ذكر المسؤول الأممي أنه على الرغم من ذلك، يقول الشركاء العاملون في قطاع المياه إن إجمالي إنتاج المياه لم يشهد انخفاضا فوريا، وإنهم يعملون على سد الثغرات من خلال إيجاد المزيد من مصادر المياه النظيفة لتوزيعها عبر الشاحنات.

غير أن الشركاء يؤكدون أن احتياجات السكان من المياه لا تزال بعيدة كل البعد عن التلبية؛ إذ إن نحو 60 في المائة من الأسر في غزة لا تستطيع الحصول على المياه النظيفة التي تحتاجها للاستخدام اليومي.

وحذر عاملون في المجال الإنساني من أن الترتيبات الحالية باهظة التكلفة وغير مستدامة؛ فهي تعتمد بشكل كبير على توفير كميات متزايدة من الوقود والزيوت والمواد الاستهلاكية والمولدات وقطع الغيار والشاحنات، فضلا عن شبكة أنابيب مدمرة، وهي جميعا موارد غير كافية لتلبية الاحتياجات.

وقال "دوجاريك" إن الأمم المتحدة منخرطة مع السلطات لضمان السماح بدخول هذه المواد وغيرها من المواد الحيوية إلى غزة؛ فبدونها، سيواجه إنتاج المياه وغيره من الخدمات خطر الانهيار التام. وأكد مجددا على ضرورة حماية المدنيين والأعيان المدنية – بما فيها المرافق الحيوية التي يعتمد عليها السكان لتلبية احتياجاتهم الأساسية – وذلك تماشيا مع أحكام القانون الدولي الإنساني.

وأشار "دوجاريك" إلى أنه في غضون ذلك، تتواصل العمليات الإنسانية في جميع القطاعات، حيث استلمت الأمم المتحدة وعدد من شركائها في العمل الإنساني المزيد من المواد الغذائية والأدوية ومستلزمات النظافة من معبر كرم أبو سالم. كما قدم الشركاء الدعم لإجلاء طبي لنحو أربعة وعشرين مريضا ومرافقيهم، وقدموا خدمات الحماية وغيرها من الخدمات لنحو 50 شخصا من العائدين.

أوضح المتحدث الأممي أن العاملين في المجال الإنساني استعادوا شاحنات معطلة من مناطق يصعب الوصول إليها، حيث لا تزال القوات الإسرائيلية منتشرة هناك. وقد عبر ما يقرب من 100 موظف إنساني من وإلى غزة، في إطار دورة روتينية ولكنها ضرورية لتخفيف الضغوط ومنع الإرهاق الشديد بين الفرق العاملة في الخطوط الأمامية في ظل ظروف بالغة الصعوبة.

أما في الضفة الغربية، فقد أكدت الأمم المتحدة أنها تواصل مراقبة التطورات الأخيرة عن كثب - سواء كانت هجمات يشنها مستوطنون إسرائيليون أو عمليات أمنية إسرائيلية.

وقال "ستيفان دوجاريك" إن "الوضع في الضفة الغربية ليس مثيرا للقلق فحسب، بل إنه وضع لا يمكن تحمله"، محذرا من أن هذه الأنشطة تتعارض مع التزام إسرائيل بإنهاء وجودها المستمر وغير القانوني في الأرض الفلسطينية المحتلة. كما أنها تقوّض السلطة الفلسطينية. وأكد مرة أخرى ضرورة أن تتصرف جميع الأطراف وفقا للقانون الدولي، بما في ذلك ما يتعلق بالاستخدام المتناسب للقوة، وأن تمارس أقصى درجات ضبط النفس.