رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


في ذكرى رحيله.. عمران بحر «أيقونة الكومبارس» الذي صنع مجد الأدوار الصغيرة

1-5-2026 | 03:18


عمران بحر

ياسمين محمد

تحل في الأول من مايو ذكرى رحيل عمران بحر، أحد أبرز نجوم الكومبارس في السينما المصرية، والذي امتلك مسيرة فنية طويلة تجاوزت ستة عقود، قدم خلالها ما يزيد على 180 عملًا فنيًا تنوعت بين السينما والتليفزيون.

وُلد عمران بحر في 27 أكتوبر عام 1930، وبدأ مشواره الفني خلال خمسينيات القرن الماضي ككومبارس صامت، قبل أن يلفت الأنظار تدريجيًا بملامحه المميزة التي جعلته خيارًا مثاليًا لأدوار الرجل الشعبي والصعيدي.

كانت انطلاقته السينمائية عام 1950 من خلال فيلم بابا أمين، بمشاركة حسين رياض، ثم شارك بعدها في فيلم لحن الخلود إلى جانب فريد الأطرش وفاتن حمامة.

ومع مرور السنوات، أصبح عنصرًا ثابتًا في العديد من الأعمال السينمائية، حيث قدم أدوارًا صغيرة لكنها مؤثرة، من أبرزها شخصية الساعي في فيلم إشاعة حب، ودور الخادم في فيلم في بيتنا رجل، إلى جانب مشاركته في أفلام مثل “البؤساء” و“وداعًا للعذاب”.

كما ارتبط اسمه بعدد كبير من أعمال الزعيم عادل إمام، حيث شارك في أفلام بارزة منها “المشبوه”، “الغول”، “الحريف”، “الهلفوت”، و“كراكون في الشارع”، وغيرها من الأعمال التي عززت مكانته كأحد أشهر وجوه الكومبارس.

وخلال التسعينيات، توسع نشاطه ليشمل الدراما التلفزيونية، مقدمًا شخصيات بسيطة قريبة من الجمهور مثل البواب والفراش والعسكري، كما شارك في عدد من السهرات التليفزيونية.

ولم تقتصر مساهماته على التمثيل فقط، بل عمل أيضًا في مجالات فنية أخرى، منها قسم الملابس في فيلم “مسجل خطر”، والإكسسوارات في فيلم “أولاد الأصول” مع صلاح السعدني.

ورحل عمران بحر في الأول من مايو عام 2007 عن عمر ناهز 76 عامًا، بعد رحلة فنية حافلة امتدت لأكثر من نصف قرن، تاركًا إرثًا فنيًا كبيرًا يقارب 188 عملًا، ليبقى نموذجًا للفنان الذي صنع اسمه من قلب الأدوار الصغيرة.