رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


دوامة "ماذا لو".. كيف تتغلبين على التفكير المقلق وتستعيدين هدوءك؟

6-5-2026 | 03:22


تخفيف القلق

منة الله القاضي

تميل كثير من النساء إلى الانزلاق نحو دائرة من التفكير المقلق المعروف بأسلوب "ماذا لو"، خاصة في أوقات التوتر أو عندما تغيب الصورة الكاملة عن الموقف، ورغم أن هذه الأفكار قد تبدو منطقية في ظاهرها، إلا أنها غالبًا ما تضخم المخاوف وتزيد الشعور بالقلق، مما يستهلك الطاقة النفسية ويؤثر على الاتزان الداخلي، ويؤكد خبراء علم النفس أن التعامل مع هذا النوع من التفكير لا يعتمد على مقاومته بشكل مباشر، بل على إعادة صياغته وتغيير زاوية النظر إليه بطريقة أكثر هدوءًا وواقعية، وفقا لما نشر عبر موقع "psychology today"

١- هذه مجرد فكرة الآن :

هذه العبارة تساعدك على إدراك أن ما يدور في ذهنك ليس حقيقة مؤكدة بل مجرد فكرة عابرة ، عندما تفومي بوصف القلق بهذه الطريقة، تضعين مسافة بينك وبينه مما يقلل من تأثيره عليك ، هذا الوعي البسيط يخفف التوتر ويمنحك قدرة أكبر على ملاحظة الأفكار دون الانجراف وراءها أو تصديقها بشكل كامل.

٢- يمكنني التحقق لاحقًا :

بدلًا من الاستجابة الفورية لمخاوف ماذا لو ، تساعدك هذه الكلمات على تأجيل القلق ، ليس كل فكرة تحتاج إلى رد عاجل أو تحليل فوري ، تأجيل التفكير يمنح العقل فرصة للهدوء، ويقلل من الاندفاع العاطفي ، ومع الوقت تكتشفين أن كثيرًا من المخاوف لم تكن تستحق هذا القدر من الانشغال أو القلق.

٣- أنا في أمان الآن :

غالبًا ما يدفع القلق العقل للتعامل مع سيناريوهات مستقبلية وكأنها تحدث الآن ، هذه العبارة تعيدك للحظة الحاضرة وتذكرك بأنك لست في خطر فعلي ، فالتركيز على الأمان الحالي يساعد في تهدئة الجهاز العصبي، ويخفف من التوتر الجسدي والانفعالي الناتج عن التفكير الزائد في احتمالات غير واقعية.

٤- لا أحتاج لحل كل شيء الآن :

الشعور بضرورة إيجاد حل فوري لكل فكرة يقلل من القدرة على التفكير الهادئ ، هذه الكلمات تذكرك بأن بعض الأمور تحتاج وقت ولا تتطلب رد فعل سريع ، عندما تمنحين نفسك هذا الإذن، يقل الضغط الداخلي، وتصبحين أكثر قدرة على التعامل مع المواقف بطريقة متزنة ومنظمة بدلًا من القلق المستمر.

٥- يمكنني التعامل مع ذلك :

حتى لو كانت الفكرة المقلقة تبدو كبيرة ومربكة في لحظتها، فإن هذه العبارة تساعد على تعزيز الثقة بالقدرة على المواجهة بدلًا من الاستسلام لها ، فبدلًا من الانشغال المستمر بالخوف من المستقبل أو السيناريوهات السلبية المحتملة، يتم توجيه الانتباه إلى القوة الداخلية والقدرة على التكيف والتعامل مع المواقف المختلفة بهدوء ، هذا التحول في طريقة التفكير لا يلغي القلق فورًا، لكنه يقلل من تأثيره تدريجيًا، ويساعد على كسر دائرة الإحساس بالعجز