أكد محافظ الشرقية المهندس حازم الأشموني أن الدولة تولي اهتماما بالغا بتجديد الخطاب الديني وتعزيز دوره في بناء وعي المواطنين، مشيراً إلى أن مواجهة التحديات المجتمعية تبدأ من نشر الفكر المستنير القائم على القيم السمحة والوسطية.
وشدد المحافظ -في بيان اليوم الأحد- على أهمية تكامل جهود مؤسسات الدولة خاصة الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف في تنفيذ برامج توعوية فعالة تمس القضايا اليومية للمواطنين وتسهم في حماية النشء من الأفكار المغلوطة وترسيخ السلوكيات الإيجابية داخل المجتمع.
ومن جانبه أوضح الدكتور محمد إبراهيم حامد وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية أن المديرية أعدت برنامجاً متكاملاً حيث تم تنفيذ 90 ندوة دينية على مدار شهر أبريل الماضي، بالتعاون مع الأزهر الشريف وكافة الجهات الشريكة، مشيرا إلى أن تلك الندوات تناولت عدداً من القضايا المجتمعية المهمة من بينها حق اليتيم وفضل الإحسان إليه. وقيمة الرفق في تحقيق الاستقرار المجتمعي .. ومخاطر زواج القاصرات وآثاره المدمرة على الفرد والأسرة والمجتمع .. والتصدي لظاهرة الغش في الامتحانات وآثارها السلبية على بناء الأجيال.. والتوعية بمخاطر جرائم الإنترنت وعلى رأسها التحرش الإلكتروني.
وفي سياق أخر متصل، أكد محافظ الشرقية على دعم الجهود المبذولة لرفع الوعي المجتمعي بمختلف القضايا الوطنية والإجتماعية وتعزيز دور المرأة في تحقيق التنمية الشاملة بمختلف القطاعات ،لافتاً إلى ضرورة تنظيم الندوات التوعوية الموجهة للمرأة والفتاة باعتبارها أهم شرائح المجتمع وأكثرها احتياجاً للتوعية والرعاية.
ومن جانبها أوضحت غادة زاهر، رئيس وحدة تكافؤ الفرص بالديوان العام، أن وحدات تكافؤ الفرص بمختلف مراكز ومدن المحافظة، كثّفت جهودها علي مدار شهر إبريل الماضى بتنفيذ سلسلة من الندوات التوعوية الهادفة لترسيخ قيم الإحترام والمساواة، وحماية المرأة من جميع أشكال العنف، وتمكينهم من القيام بدورها الحيوي في بناء المجتمع.