في ذكرى ميلادها.. ميرنا المهندس موهبة رحلت مبكرًا وبقي أثرها حاضرًا
تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة ميرنا المهندس، إحدى الوجوه الفنية التي تركت بصمة خاصة في الدراما والسينما المصرية رغم رحيلها المبكر.
وُلدت ميرنا المهندس في 3 مايو 1976، وبدأت مشوارها الفني منذ طفولتها بعد أن اكتشفها الكاتب والمخرج حسين حلمي المهندس، لتتجه مبكرًا إلى الإعلانات ثم إلى الدراما التلفزيونية، حيث ظهرت في عدد من الأعمال خلال فترة الثمانينيات والتسعينيات، ولفتت الأنظار بموهبتها وحضورها الهادئ.
قدمت ميرنا خلال مشوارها الفني مجموعة من الأعمال المتنوعة بين السينما والتليفزيون، من أبرزها مشاركتها في مسلسل «ساكن قصادي»، إلى جانب عدد من الأفلام التي ظهرت فيها خلال الألفية الجديدة، قبل أن تتصدر البطولة في أعمال لاحقة، وتؤكد حضورها كوجه تمثيلي واعد.
وعانت الفنانة الراحلة من أزمة صحية طويلة مع مرض التهاب القولون التقرحي منذ سن مبكرة، وهو ما أثّر على استمرارية نشاطها الفني، لكنها ظلت حاضرة في ذاكرة الجمهور بأدوارها الإنسانية والبسيطة.
ورحلت ميرنا المهندس عن عالمنا في 5 أغسطس 2015، بعد رحلة مع المرض، تاركة خلفها إرثًا فنيًا لا يزال حاضرًا في وجدان محبيها.