رئيس البرلمان العربي يحذر من استهداف الصحفيين في مناطق النزاعات وخاصة الأراضي الفلسطينية
حذر رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي من خطورة ما يتعرض له الصحفيون في مناطق الحروب والصراعات، خاصة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، منددا بالانتهاكات الجسيمة وجرائم الحرب التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحفيين والتي أدت إلى سقوط العديد من الشهداء منهم، لمجرد قيامهم بنقل الحقيقة وتوثيق ما يحدث على أرض الواقع.
وشدد على أن ذكراهم ستظل خالدة في ضمير العالم.
جاء ذلك بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي يوافق الثالث من مايو من كل عام.
وبهذه المناسبة ثمن رئيس البرلمان العربي، الجهود الكبيرة التي يبذلها الصحفيون والإعلاميون في مختلف أنحاء العالم، مشيدا بالدور المحوري الذي تقوم به الصحافة العربية في التفاعل مع الواقع العربي، وتسليط الضوء على التحديات التي تواجه المنطقة، إلى جانب إبراز ما تحققه من إنجازات على مختلف المستويات.
وأشاد بما يتحلى به الصحفيون والإعلاميون من مهنية عالية وشجاعة في أداء رسالتهم، رغم التحديات والضغوط المتزايدة التي يواجهونها، مؤكدا أنهم يمثلون خط الدفاع الأول عن الحقيقة، ويضطلعون بدور حيوي في ترسيخ قيم الشفافية ونقل الوقائع بمصداقية إلى الرأي العام.
وشدد "اليماحي" على أن الصحافة العربية أصبحت أداة رئيسية في إيصال الصوت العربي إلى المحافل الدولية، ودعم القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أهمية استمرار هذا الدور في ظل التحديات المتسارعة التي يشهدها العالم.
ودعا رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته في توفير الحماية اللازمة للصحفيين في مناطق النزاعات، وضمان احترام قواعد القانون الدولي الإنساني، ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات بحقهم، بما يسهم في صون حرية الصحافة وحماية رسالتها النبيلة.