المستشارة أمل عمار تناقش دعم الفنون وتطلق مسابقة "المرأة في حياتنا" بملتقى التمكين بالفن
شاركت المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، في الجلسة النقاشية التي عُقدت تحت عنوان "دور المؤسسات في دعم الفنون"، وذلك ضمن فعاليات الدورة الرابعة من ملتقى التمكين بالفن Empower Her Art Forum (EHAF)، الذي يُقام تحت شعار «التمكين بالفن»، بمشاركة واسعة تجاوزت 200 فنانة من نحو 30 دولة، وعلى مدار خمسة أيام.
وشهدت الجلسة حضور كلٍ من الدكتورة شيرين بدر رئيسة الملتقى ، والمفكر الدكتور خالد منتصر، والدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير.
حيث أشادت المستشارة أمل عمار بالتنظيم المتميز للملتقى، وما يعكسه المعرض من تنوع وثراء في الأعمال الفنية المقدمة من فنانات من مختلف دول العالم، بما يجسد قوة الإبداع النسائي، مؤكدة على أن المرأة المصرية كانت ولا تزال حاضرة بقوة في مختلف المجالات، بما في ذلك منصة العدالة والقضاء، مشيرة إلى أن الدساتير المصرية المتعاقبة دعمت هذا الدور، وأن دستور عام 2014 حسم هذا الجدل بنص المادة (11)، التي كفلت للمرأة حق تولي جميع المناصب القيادية، بما في ذلك الجهات والهيئات القضائية، مستشهدة بتجربتها الشخصية على منصة القضاء منذ عام 2007، في تجسيد واضح للعصر الذهبي الذي تشهده المرأة المصرية في ظل قيادة فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفي إطار الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة 2030.
كما أشارت رئيسة المجلس إلى الدور الهام الذي قامت به الدكتورة مايا مرسي في إطلاق هذه الاستراتيجية، مؤكدة ضرورة البناء على ما تحقق من إنجازات، واستكمال مسيرة التمكين في ظل إرادة سياسية داعمة ومتنامية.
وتطرقت المستشارة أمل عمار إلى أهمية إبراز النماذج النسائية الملهمة، معبرة عن فخرها باحتفاء الملتقى هذا العام بمئوية الفنانة الكبيرة جاذبية سري، مشددة على أهمية إدراج مثل هذه النماذج ضمن المناهج التعليمية، كما شددت على أهمية توظيف الخطاب الديني والإعلامي في دعم قضايا المرأة، مشيرة إلى المؤتمر الذي عُقد بالأزهر الشريف،بعنوان "استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي"، برعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والذي أسفر عن “إعلان القاهرة” لتعزيز حقوق المرأة وتصحيح المفاهيم المغلوطة ومواجهة الفكر المتطرف، وأوضحت أن الإعلان شدد على ضرورة حماية المرأة من كافة أشكال العنف، وعلى رأسها ختان الإناث وزواج الأطفال، إلى جانب تعزيز دور الثقافة والفنون في ترسيخ الصورة الإيجابية للمرأة وإبراز دورها كشريك فاعل في التنمية، مؤكدة أن تجديد الخطاب الإعلامي والديني يمثل مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر كافة الجهود.
كما شددت على خطورة جريمة ختان الإناث، مؤكدة أنها جناية يُعاقب عليها القانون، وأن اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث تبذل جهودًا متواصلة لمواجهتها، بالتعاون مع الجهات المعنية، ومن بينها لجنة الصحة بالمجلس، من خلال التوعية والتصدي لما يُعرف بظاهرة “تطبيب” هذه الجريمة.
كما استعرضت جهود المجلس فى دعم وحماية الأسرة المصرية من خلال برنامج “التنشئة المتوازنة”، الذي يستهدف الأسرة بكافة مكوناتها، بهدف ترسيخ مفاهيم التكامل بين الأدوار، وتعزيز القيم الإيجابية داخل المجتمع.
وفي ختام الجلسة، أعلنت رئيسة المجلس عن إطلاق مسابقة فنية بعنوان “المرأة في حياتنا”، بهدف دعم الإبداع الفني لدى الفتيات والسيدات، وإتاحة مساحة للتعبير عن مكانة المرأة ودورها المحوري في المجتمع من خلال مختلف الفنون البصرية، مثل الرسم والتصوير والكاريكاتير، وأوضحت أن المسابقة تستهدف إبراز الصورة الإيجابية للمرأة المصرية وتسليط الضوء على إسهاماتها في التنمية، على أن يتم تقييم الأعمال المشاركة من خلال لجنة متخصصة وفق معايير فنية دقيقة، مع عرض الأعمال الفائزة وتكريم أصحابها ضمن فعاليات المعرض.