الطبلاوي.. «سلطان التلاوة» (إنفوجراف )
كان وسيبقى صوته نداءً يوقظُ الروح، ونفَسًا قرآنيًا يُعيد للقلب اتزانه وسكينته، من حنجرته الذهبية انطلقت آياتُ الذكر الحكيم، لا كحروفٍ تُرتَّل، كأنها حياةٌ تُبعث من جديد في وجدان السامعين، و امتلك سرّ التأثير، فهو القارىء المتفرد الذي جمع بين خشوع الأداء وجمال المقام، حتى صار صوته جسرًا بين الأرض والسماء، وعنوانًا لعظمة التلاوة المصرية التي تأسر الأسماع وتُلامس الأرواح إنه قارىء القرآن الكريم وصاحب الصوت القرآني الاستثنائي محمد محمود الطبلاوي «آخر سلاطين دولة التلاوة».
وفي السطور التالية نقدم أهم ملامح رحلة االشيخ محمد محمود الطبلاوي
الميلاد والنشأة
ولد في 14 نوفمبر 1934 الموافق بميت عقبة في الجيزة وأصوله من الشرقية والمنوفية
التحق بالكُتّاب في سن 4 سنوات وأتم حفظ القرآن في سن 10 سنوات
البدايات المبكرة
بدأ التلاوة في سن 12 عامًا و أول أجر: 5 قروش
ذاع صيته في سن 16 عامًا و سجل للإذاعة قبل سن الـ 15
شيوخه
عبد الفتاح القاضي و أحمد مرعي و رزق خليل حبة و محمود حافظ برانق و عبد الحميد المسيري
المسيرة المهنية
أكثر من 50 عامًا في خدمة القرآن الكريم و زار أكثر من 80 دولة و تلا في كبرى المحافل والمساجد
التحق بالإذاعة المصرية عام 1970م و كان محكّما دولي في مسابقات القرآن.
أثر الشيخ الطبلاوي
«المصحف المجود» 75 ساعة و«المصحف المرتل» 33 ساعة
حصل على وسام من لبنان لجهوده و أسلوبه الفريد،و يجمع الحجازي والمصري
الألقاب
«سلطان التلاوة»، «قيثارة العصر»، «قارئ الملوك»، «الرؤساء»
«ظاهرة العصر»، «نقيب القراء»
الوفاة
توفيّ 5 مايو 2020 (12 رمضان 1441هـ) عن عمر ناهز86 عامًا
أقيمت الجنازة بالعجوزة – ودفن مقابر العائلة بالبساتين.
إرث وأثر باق
أحد أعلام التلاوة في العالم الإسلامي
ترك تراثًا خالدًا من التلاوات الخاشعة
صوت ما زال يتردد في القلوب.
