رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


"الأفوكاتو" و"بوجي وطمطم".. محطات لافتة في مسيرة محمد الشرقاوي بين السينما والتلفزيون

6-5-2026 | 03:09


محمد الشرقاوي

فاطمة الزهراء حمدي

تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان المصري محمد الشرقاوي، أحد الوجوه البارزة في الدراما والسينما والمسرح خلال حقبة الثمانينيات والتسعينيات، والذي ترك بصمة فنية واضحة رغم رحيله المبكر.

 

وُلد محمد إسماعيل رشوان في 16 يناير 1954 بقرية منشية رضوان بمحافظة الشرقية، قبل أن يتخذ اسم "محمد الشرقاوي" تقديرًا للفنان جلال الشرقاوي الذي كان له دور محوري في اكتشاف موهبته ودعمه في بداياته الفنية.

 

قدم الراحل مسيرة فنية ثرية تنوعت بين المسرح والسينما والتلفزيون، حيث شارك في أكثر من 12 عملًا مسرحيًا، وقرابة 25 فيلمًا، إلى جانب عدد كبير من المسلسلات الإذاعية والتلفزيونية. ومن أبرز أعماله التلفزيونية مسلسل "لا إله إلا الله"، و"ليالي الحلمية"، و"على باب الوزير"، إضافة إلى مشاركته في أعمال الأطفال الشهيرة مثل "بوجي وطمطم". 

 

وفي السينما، شارك في أفلام لافتة منها "الأفوكاتو" أمام عادل إمام، و"الكداب وصاحبه"، و"سرقوا أم علي"، كما برز في عدد من الأعمال الكوميدية والاجتماعية التي أكدت تنوع قدراته التمثيلية.

 

رحل محمد الشرقاوي بشكل مفاجئ في 6 مايو 1996 عن عمر ناهز 42 عامًا، إثر إصابته بسكتة قلبية داخل منزله، تاركًا خلفه رصيدًا فنيًا لا يزال حاضرًا في ذاكرة الجمهور حتى اليوم.