بعد أن أصبح التصفح اليومي على الهاتف جزءا أساسيا من الروتين اليومي، للكثير من الفتيات والسيدات، ما بين منصات التواصل الاجتماعي ومقاطع الفيديو القصيرة والأخبار والرسائل، لدرجة أن الوقت قد يمر دون انتباه أو إحساس حقيقي بمروره، ومع الاعتياد على هذا النمط، تشير بعض الدراسات الحديثة إلى أن الاستخدام المطول والمستمر للشاشات قد يترك تأثيرات تدريجية على الانتباه والمزاج وطريقة عمل الدماغ، خاصة عند التصفح لساعات يوميا دون فواصل واضحة، وفقا لما نشر على موقع "Free Jupiter".
-ضعف القدرة على التركيز:
التنقل السريع بين مقاطع قصيرة ومنشورات متعددة يجعل الدماغ يعتاد على التحفيز السريع، مما يقلل من القدرة على الاستمرار في التركيز على مهمة واحدة لفترة طويلة
-إرهاق ذهني دون مجهود جسدي:
رغم الجلوس لفترات طويلة دون حركة، إلا أن الدماغ يظل في حالة معالجة مستمرة للمعلومات، ما يؤدي إلى شعور بالإرهاق الذهني.
-تشتت الانتباه:
كثرة التبديل بين التطبيقات والصفحات تجعل العقل غير قادر على تثبيت الانتباه، ويصبح من الصعب إكمال فكرة واحدة دون مقاطعة ذهنية.
-صعوبة التوقف عن الاستخدام:
تصميم التطبيقات الحديثة يعتمد على التمرير المستمر للمحتوى، مما يجعل التوقف عن التصفح أصعب ويزيد من الرغبة في الاستمرار دون وعي بالوقت.
-تقلبات في المزاج:
قد يشعر الشخص بحالة من المتعة اللحظية أثناء التصفح، يليها شعور بالفراغ أو الإرهاق أو عدم الرضا، نتيجة الاستهلاك السريع للمحفزات.
-فقدان الإحساس بالوقت:
أحد أكثر التأثيرات شيوعا هو عدم إدراك مرور الوقت، حيث يمكن أن تمر ساعات طويلة دون ملاحظة حقيقية بسبب الانغماس في المحتوى.
أهم تأثيرات تلك السمة داخل الدماغ:
تشير دراسات في علم الأعصاب إلى أن التمرير المستمر بين المحتويات السريعة يؤثر على أنظمة الانتباه في الدماغ، ويعزز الاعتماد على التحفيز اللحظي، مما يجعل الدماغ يفضل المحتوى السريع على الأنشطة التي تحتاج تركيزا أطول، ومع الوقت، قد يصبح من الصعب التوقف عن التصفح أو الاستمتاع بالأنشطة الهادئة دون شاشة.
كيف يمكن تقليل هذا التأثير؟
-تحديد وقت يومي واضح لاستخدام الهاتف
-تخصيص فترات راحة بعيدا عن الشاشات
-إيقاف الإشعارات غير الضرورية لتقليل التشتت.
-تقليل التبديل بين التطبيقات بشكل متكرر.
-إدخال أنشطة يومية لا تعتمد على الهاتف مثل القراءة أو المشي.