رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


للنساء.. 7 أشياء يمكنك التوقف عن تأنيب نفسك بسببها اليوم

6-5-2026 | 15:21


تأنيب نفسك

فاطمة الحسيني

في كثير من الأحيان لا يكون ما نشعر به من تأنيب للنفس ناتجا عن خطأ حقيقي ارتكبناه، بل عن توقعات عالية نضعها على أنفسنا، أو معايير صارمة نتبناها دون أن ننتبه إلى مدى واقعيتها أو ملاءمتها لحياتنا اليومية، ومع تكرار هذا النوع من التفكير يتحول تأنيب النفس إلى عبء نفسي يضغط على المرأة ويؤثر على حالتها المزاجية وثقتها بنفسها، بل وقد يمتد تأثيرها إلى علاقاتها الأسرية والعاطفية والاجتماعية.

ولذلك نستعرض في السطور التالية أهم الأشياء التي يمكنك التوقف عن تأنيب نفسك بسببها اليوم، وفقا لما نشر على موقع " psychologytoday"

-من الطبيعي أن نتوقف عن جلد الذات بسبب عدم الكمال،  فالكمال فكرة غير واقعية، ومحاولة الوصول إليه بشكل دائم تؤدي فقط إلى الإرهاق النفسي. الإنسان بطبيعته يخطئ ويتعلم ويتطور، وهذه العملية جزء أساسي من النمو الشخصي وليست دليلا على الفشل أو القصور.

- لا داعي لتأنيب النفس تجاه أخطاء الماضي. فالتجارب السابقة مهما كانت مؤلمة أو غير ناجحة هي جزء من رحلة التعلم، ولا يمكن تغييرها بالندم المستمر، التفكير الزائد في الماضي لا يضيف حلا، بل يستهلك الحاضر ويمنع الإنسان من التقدم للأمام بثقة.

- من المهم تقبل فكرة وضع الحدود في العلاقات المختلفة. رفض بعض الطلبات أو تحديد ما يمكن قبوله وما لا يمكن قبوله ليس أنانية، بل هو شكل من أشكال الحفاظ على الصحة النفسية، العلاقات السليمة تقوم على التوازن والاحترام المتبادل، وليس على التضحية المستمرة من طرف واحد.

- طلب المساعدة لا يجب أن يرتبط بتأنيب النفس. فالحياة لا تقوم على الاعتماد الكامل على الذات في كل شيء، بل على التعاون والدعم المتبادل، والاعتراف بالحاجة إلى الآخرين يعكس نضجا نفسيا وليس ضعفا كما يعتقد البعض.

- من الضروري التوقف عن تأنيب النفس تجاه الاهتمام بالذات، فالوقت الذي تخصصه المرأة أو أي شخص لنفسه ليس إهمالا للآخرين، بل هو وسيلة لإعادة الشحن النفسي والجسدي، مما يساعد على تقديم دعم أفضل للأسرة والعمل والعلاقات.

- لا ينبغي تأنيب النفس تجاه النجاح أو التقدم الشخصي. ففي بعض الأحيان قد تشعر المرأة بالحرج من إنجازاتها إذا كان من حولها يمرون بظروف مختلفة، لكن النجاح لا ينتقص من أحد، بل يعكس الجهد الفردي والاجتهاد الشخصي.

-، من الطبيعي تماما أن نمر بمشاعر مختلفة مثل الحزن أو الغضب أو القلق أو التردد، هذه المشاعر جزء من التجربة الإنسانية ولا تعني وجود خطأ في الشخصية. المشكلة ليست في الشعور نفسه، بل في كبت هذه المشاعر أو الحكم القاسي على الذات بسببها.