رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


هل التربية الإيجابية تجعل الأطفال أقل ألتزاما؟.. خبراء التربية يجيبون

11-5-2026 | 03:09


تربية الاطفال

منة الله القاضي

ينصح عدد ليس بقليل من خبراء التربية بأتباع الأساليب الإيجابية في التعامل مع الصغار، ما يدفع كثير من الأمهات للتساءل إذا كان ذلك يجعل الأطفال أقل التزام بالقواعد وأكثر تدليل، وفيما يلي نستعرض كل ما تريدين معرفته عن التربية الإيجابية وفقا لما نشر عبر موقع "parents"

١- التربية الإيجابية لا تعني ترك الطفل يفعل ما يشاء :

يؤكد الخبراء أن التربية الإيجابية تختلف تمامًا عن التدليل أو التساهل الزائد مع الأطفال ، هذا الأسلوب يعتمد على وضع قواعد واضحة مع شرح أسبابها للطفل بطريقة هادئة ومحترمة ، الهدف ليس تجنب العقاب فقط بل تعليم الطفل كيفية التحكم في مشاعره وفهم عواقب أفعاله دون اللجوء إلى الصراخ أو التخويف المستمر داخل المنزل أو أثناء المواقف اليومية المختلفة.

٢- هناك فرق بين التعاطف والتساهل :

يرى المختصون أن بعض الآباء يخلطون بين التعاطف مع الطفل والسماح له بكل شيء ، فالتربية الإيجابية تشجع على الاستماع لمشاعر الطفل وفهمها، لكنها لا تعني تجاهل السلوك الخاطئ أو عدم وضع حدود واضحة ، فالصغير يحتاج إلى الشعور بالحب والاحتواء، لكنه يحتاج أيضًا لمعرفة أن هناك قواعد يجب احترامها داخل الأسرة والمجتمع من أجل تنمية شخصيته

٣- الحدود الثابتة تمنح الطفل شعورًا بالأمان :

يشير الخبراء إلى أن الأطفال يشعرون بالاستقرار النفسي عندما يعرفون ما هو مسموح وما هو مرفوض ، وجود قواعد واضحة وثابتة يساعد الطفل على فهم توقعات والديه والتصرف بثقة أكبر ، كما أن التعامل الهادئ مع الأخطاء يعلّم الطفل تحمل المسؤولية دون خوف، ويمنحه شعور بالأمان بدلًا من التوتر الناتج عن العقاب القاسي.

٤- التربية الإيجابية تساعد الطفل على فهم مشاعره :

من أهم أهداف التربية الإيجابية تعليم الطفل التعبير عن مشاعره بطريقة صحية بدلًا من كبتها أو تحويلها إلى سلوك عدواني ، فعندما يتعامل الآباء بهدوء واحترام معهم ، يتعلم الصغير بدوره التعاطف واحترام الآخرين 

٥- التطبيق الخاطئ قد يؤدي إلى مشكلات : 

يوضح الخبراء أن بعض الأسر تطبق مفهوم التربية الإيجابية بشكل غير صحيح، من خلال تجنب أي نوع من الحزم أو تجاهل النتائج المترتبة على السلوك الخاطئ ، هذا الأمر قد يجعل الصغير يعتاد على غياب الحدود والانضباط ، لأن التربية اللطيفة الناجحة تجمع بين التعاطف والوضوح.