رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


نائب رئيس لجنة الدفاع والشئون الخارجية بالشيوخ الفرنسي: مصر الركيزة الأساسية للتواصل مع جميع الأطراف

8-5-2026 | 17:23


مجلس الشيوخ الفرنسي

أكد السيناتور أوليفيه كاديك نائب رئيس لجنة الدفاع والشئون الخارجية والقوات المسلحة بمجلس الشيوخ الفرنسي أن مصر تمثل الركيزة الميدانية الأساسية والقادرة على التواصل مع الأطراف كافة .

وقال كاديك - في مداخلة لقناة القاهرة الإخبارية - "إن هناك تنسيقا مصريا فرنسيا في العديد من القضايا المشتركة، حيث تتعاون باريس والقاهرة من أجل تعزيز السلام والاستقرار وخفض التصعيد في المنطقة".

وأضاف أن هناك جهودا كبيرة مبذولة من قبل مصر وفرنسا مدعومة بتنسيق استراتيجي مع القاهرة من أجل ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز؛ فهو ليس ممرا تجاريا؛ فحسب بل هو شريان طاقة عالمي ، منوها بأن مصر وفرنسا يمثلان صوت العقل في منطقة مضطربة.

وأشار إلى أن فرنسا تسعى لتكون جسرا بين أوروبا والشرق الأوسط بهدف الانتقال من إدارة الأزمات إلى حل الصراعات عبر مسارات سياسية ودبلوماسية شاملة، مضيفا "نعمل على تدعيم الشراكة الاستراتيجية وتحويل التوافق السياسي إلى تعاون دفاعي و اقتصادي متين مما يمنح جميع الدول ثقلا أكبر للوساطة في النزاعات".

وأكد أن وصول حاملة الطائرات الفرنسية "شارل ديجول" إلى المنطقة يأتي في إطار الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز أمن الملاحة البحرية، حيث إن حرية الملاحة في مضيق هرمز؛ تعد "ترمومتر" الاستقرار العالمي وأولوية لجميع دول العالم؛ لذلك تعمل فرنسا بكل الجهود مع جميع الدول لضمان أمن المضيق، مشيرا إلى أن تهديد الملاحة في مضيق هرمز؛ هو تهديد مباشر لمضيق باب المندب.

وأوضح أن أي اتفاق أمني يجب أن يتضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز، "لذلك نعمل على المسار التفاوضي والاستراتيجي من أجل ضمان أمن الملاحة"؛ حيث يعد مضيق هرمز محورا أساسيا في ترتيبات أمنية وتوازن القوة، مؤكدا أن أمن الخليج وحرية الملاحة جزء لا يتجزأ من الأمن الدولي.

وحول الأوضاع في لبنان، قال "نعمل على الملف اللبناني من الإغاثة إلى السيادة لأن لبنان تعد القلب النابض للسياسة الفرنسية في الشرق الأوسط؛ لذلك نعمل على تقوية الجيش اللبناني ونرى أن الحل يبدأ من دعم مؤسسات الدولة الشرعية وكذلك من التفاوض مع الأحزاب ذات السيادة في لبنان".

وأضاف أن الرؤية الفرنسية من أجل وقف تصعيد إطلاق النار ووقف الصراعات في لبنان مشتركة مع العديد من الدول ، مشددا على ضرورة توظيف النفوذ الفرنسي الخارجي للضغط على القوى السياسية اللبنانية لإنهاء حالة الانسداد السياسي ، معتبرا أن استقرار لبنان هو حائط صد أمام تمدد الفوضى نحو المتوسط.

وطالب بوقف فوري لإطلاق النار في الشرق الأوسط والعمل بشتى الجهود من أجل الجلوس جميعا على مائدة المفاوضات من أجل إعادة ترتيبات أمنية مستقبلية.